إسرائيل - وكالة أنباء إخباري
كشف مسؤولون طبيون في إسرائيل أن بعض النساء اللواتي تم تحريرهن مؤخرًا من أسر حماس كن لا يزلن يحملن شظايا في أجسادهن، وهي بقايا من هجوم السابع من أكتوبر. يسلط هذا التفصيل المثير للقلق الضوء على الظروف العنيفة التي تم فيها اختطاف واحتجاز الرهائن في البداية. وفقًا لأحد المسؤولين الطبيين الإسرائيليين، قضت العديد من النساء اللواتي تم إنقاذهن حوالي ثمانية أشهر في الأسر، قضى جزء كبير منها في بيئة الأنفاق القاسية والمغلقة.
يُعتقد أن الاحتجاز المطول في مثل هذه الظروف قد أثر بشكل كبير على صحتهن الجسدية والنفسية، وربما فاقم الإصابات التي لحقت بهن خلال الهجوم الأولي. يشير وجود الشظايا إلى أن هؤلاء الأفراد تعرضوا لخطر مباشر وإصابات خلال أحداث السابع من أكتوبر، وأن جراحهم ربما لم تتلق العناية الطبية الكافية طوال فترة معاناتهن. هذه الكشف يضيف طبقة حرجة إلى روايات الناجين، ويؤكد الحاجة الملحة لإعادة تأهيل طبي ونفسي شامل لجميع الرهائن المحررين.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لانطلاق العام الدراسي الجديد ٢٠٢٧/٢٠٢٦ بجميع المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
- وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية مستجدات الأوضاع الإقليمية
- وزير التموين يبحث مع برنامج الأغذية العالمي تفعيل خطة العمل المشتركة لتعزيز الأمن الغذائي والتغذية وتطوير متابعة الأسواق
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز