إسرائيل - وكالة أنباء إخباري
كشف مسؤولون طبيون في إسرائيل أن بعض النساء اللواتي تم تحريرهن مؤخرًا من أسر حماس كن لا يزلن يحملن شظايا في أجسادهن، وهي بقايا من هجوم السابع من أكتوبر. يسلط هذا التفصيل المثير للقلق الضوء على الظروف العنيفة التي تم فيها اختطاف واحتجاز الرهائن في البداية. وفقًا لأحد المسؤولين الطبيين الإسرائيليين، قضت العديد من النساء اللواتي تم إنقاذهن حوالي ثمانية أشهر في الأسر، قضى جزء كبير منها في بيئة الأنفاق القاسية والمغلقة.
يُعتقد أن الاحتجاز المطول في مثل هذه الظروف قد أثر بشكل كبير على صحتهن الجسدية والنفسية، وربما فاقم الإصابات التي لحقت بهن خلال الهجوم الأولي. يشير وجود الشظايا إلى أن هؤلاء الأفراد تعرضوا لخطر مباشر وإصابات خلال أحداث السابع من أكتوبر، وأن جراحهم ربما لم تتلق العناية الطبية الكافية طوال فترة معاناتهن. هذه الكشف يضيف طبقة حرجة إلى روايات الناجين، ويؤكد الحاجة الملحة لإعادة تأهيل طبي ونفسي شامل لجميع الرهائن المحررين.
اقرأ أيضاً
- شراكة أوكتوبوس إنرجي وCATL لإطلاق محطات تبديل بطاريات الشاحنات الكهربائية في أوروبا
- «أوبن إيه آي» توقع اتفاقية شراكة مع «جيتي إيميجز» لعرض محتواها المرخص
- انستغرام يطلق تطبيقه التلفزيوني على أجهزة سامسونج بالولايات المتحدة
- لعبة "ساينت سيتي" الجديدة تمزج الفانك الفطري بتاريخ بريطانيا المظلم
- تسلا ذاتية القيادة تصطدم بمنزل في تكساس وتقتل امرأة