(الضفة الغربية - إخباري):
تتجاوز الأوضاع في الضفة الغربية مجرد تصاعد عنف المستوطنين، لتصبح مساراً ممنهجاً يهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم. تتضافر الضغوط الاقتصادية والعسكرية والاستيطانية مع عنف منظم، مما يضع الوجود الفلسطيني أمام منعطف خطير. تكشف تقارير إسرائيلية، مثل حادثة قصرة جنوب نابلس، عن بيئة تتسع فيها حرية عمل مجموعات المستوطنين، في ظل تردد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في كبح جماحها، بالتزامن مع دعوات يمينية متصاعدة لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي.
ترى مراسلة "هآرتس" عميرة هيس أن السياسة الإسرائيلية تسعى لـ "جعل حياة الفلسطينيين بائسة" لدفعهم نحو الهجرة الطوعية المزعومة، عبر منظومة واسعة تشمل الغارات العسكرية والحواجز والقيود البيروقراطية ومنع الزراعة والضغط المالي. يؤكد مراسل "يديعوت أحرونوت" إليشع بن كيمون أن الهدف هو "تنغيص حياة الفلسطينيين"، مما أجبر تجمعات بدوية وقرى على ترك أماكن سكنها، دافعةً حدود السيطرة الفعلية إلى عمق الأراضي الفلسطينية. هذه الفجوة بين الإدانة الرسمية والأداء الميداني تثير تساؤلات حول الرغبة السياسية في مواجهة هذا "الإرهاب اليهودي" المنظم، الذي يزيد من كلفة البقاء على الفلسطينيين ويدفعهم نحو التهجير الممنهج.
اقرأ أيضاً
- الإمارات تلتزم الصمت بشأن تقارير تحذير نتنياهو قبل 7 أكتوبر
- تحذير أممي: عمليات إسرائيل في سوريا قد ترقى إلى جرائم حرب
- كوريا الجنوبية ترسل بعثة لتقييم الأمن في مضيق هرمز الحيوي
- العراق يعزز بنيته التحتية الجوية بتوقيع اتفاقية إنشاء مطار الديوانية الدولي
- البحرية الإسرائيلية تتوعد بتعزيز قدراتها وتحذر من تحدي موازين القوى البحرية
أخبار ذات صلة
- أول ظهور لنيكولاس مادورو بعد ثمانية أشهر من احتجازه: رسالة صمود لأنصاره
- تصريح صادم من ترامب حول مضيق هرمز يثير الجدل وسط تصاعد التوتر مع إيران
- فيضان مدمر يضرب غراند كانيون بأريزونا: قتيل ومفقودون وإجلاء جماعي
- الصين: جهود مكثفة لإعادة بناء طريق حيوي قرب الحدود النيبالية بعد الفيضانات
- ارتفاع ضغط الدم: متى يستدعي القلق وكيف يتم تشخيصه بدقة؟