(الضفة الغربية - إخباري):
تتجاوز الأوضاع في الضفة الغربية مجرد تصاعد عنف المستوطنين، لتصبح مساراً ممنهجاً يهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم. تتضافر الضغوط الاقتصادية والعسكرية والاستيطانية مع عنف منظم، مما يضع الوجود الفلسطيني أمام منعطف خطير. تكشف تقارير إسرائيلية، مثل حادثة قصرة جنوب نابلس، عن بيئة تتسع فيها حرية عمل مجموعات المستوطنين، في ظل تردد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في كبح جماحها، بالتزامن مع دعوات يمينية متصاعدة لتغيير الواقع الجغرافي والسياسي.
ترى مراسلة "هآرتس" عميرة هيس أن السياسة الإسرائيلية تسعى لـ "جعل حياة الفلسطينيين بائسة" لدفعهم نحو الهجرة الطوعية المزعومة، عبر منظومة واسعة تشمل الغارات العسكرية والحواجز والقيود البيروقراطية ومنع الزراعة والضغط المالي. يؤكد مراسل "يديعوت أحرونوت" إليشع بن كيمون أن الهدف هو "تنغيص حياة الفلسطينيين"، مما أجبر تجمعات بدوية وقرى على ترك أماكن سكنها، دافعةً حدود السيطرة الفعلية إلى عمق الأراضي الفلسطينية. هذه الفجوة بين الإدانة الرسمية والأداء الميداني تثير تساؤلات حول الرغبة السياسية في مواجهة هذا "الإرهاب اليهودي" المنظم، الذي يزيد من كلفة البقاء على الفلسطينيين ويدفعهم نحو التهجير الممنهج.
اقرأ أيضاً
- احتجاجات متواصلة تعرقل تجمعات ترامب الانتخابية: الرئيس يتهم 'المأجورين
- القضاء الكيني يدين زعيم طائفة بـ 'مذبحة الصيام' لمئات الأطفال
- ضربات روسية قاتلة تطال كييف ومنشآت الطاقة.. وتوتر بين واشنطن وكييف حول "ستارلينك
- ترامب يعلق على فاجعة ملعب ويتشيتا: حادث مروع يترك صدمة عميقة
- أوسلو تستضيف لقاءً حاسماً بين زيلينسكي ومبعوث أمريكي وسط تباين مع معسكر ترامب
أخبار ذات صلة
- إسقاط ثاني طائرة مقاتلة أمريكية قرب مضيق هرمز مع استمرار البحث عن طاقم F-15E في إيران
- نتنياهو يعلن استهداف مصانع بتروكيماويات إيرانية
- إيران تحذر الأمم المتحدة من مخاطر تسرب إشعاعي في محطة بوشهر النووية
- تصعيد خطير: مسيّرات إيرانية تستهدف محطتي كهرباء وماء في الكويت
- هجوم واسع يضرب إسرائيل: دمار وإصابات في تل أبيب وبني براك ورامات غان