إسبانيا - وكالة أنباء إخباري
العثور على جثة بريطانية على متن يخت فاخر في مايوركا وإطلاق الشرطة تحقيقًا
بدأت السلطات الإسبانية تحقيقًا موسعًا بعد اكتشاف جثة مواطنة بريطانية على متن يخت فاخر راسي في ميناء بالما الشهير بجزيرة مايوركا السياحية. وجاء هذا الاكتشاف المأساوي مساء يوم الأحد، مما أثار قلق السلطات المحلية وأدى إلى استدعاء خدمات الطوارئ إلى موقع اليخت الفخم الذي تقدر قيمته بنحو 27 مليون جنيه إسترليني.
فور وصول فرق الإسعاف إلى اليخت، حاول المسعفون تقديم المساعدة اللازمة، لكن للأسف، لم يكن هناك ما يمكن فعله لإنقاذ حياة المرأة، وتم إعلان وفاتها في موقع الحادث. وأفادت التقارير الأولية بأن الشرطة لم تجد أي علامات واضحة للعنف على جسد المتوفاة أو بالقرب منها، مما يضيف غموضًا إلى ملابسات الوفاة.
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
المرأة، التي يُعتقد أنها تبلغ من العمر 42 عامًا، كانت تعمل كفرد من طاقم اليخت، ويُرجح أنها كانت مسؤولة عن أعمال الصيانة. تم التعرف على اليخت الذي كانت تعمل عليه باسم "ليند" (Lind)، وهو يخت موتور مخصص تم بناؤه خصيصًا، وتصل تكلفة استئجاره في ذروة الموسم إلى ما يقرب من 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا.
يُذكر أن اليخت، الذي يبلغ طوله 170 قدمًا ويرفع علم جزر كايمان، تم بناؤه في هولندا ويتميز بتصميم خارجي من توقيع المصمم الحائز على جوائز تيم هيوود. تصل سرعته القصوى إلى أكثر من 15 عقدة، ويمكنه استيعاب ما يصل إلى عشرة ضيوف بالإضافة إلى 13 فردًا من الطاقم. وتتضمن مرافق اليخت سينما في الهواء الطلق، وجاكوزي، وصالة رياضية، وزلاجات مائية قابلة للنفخ، مما يعكس فخامته ورفاهيته.
المالك الحالي لليخت الفاخر هو الملياردير الألماني بيتر ألكسندر فاكر، الذي يمتلك حوالي 10% من شركة الكيماويات "فاكر كيمي إيه جي" (Wacker Chemie AG)، التي أسسها جده الأكبر ألكسندر فاكر في عام 1914. عمل فاكر في شركة BMW لمدة عشر سنوات قبل انضمامه إلى "فاكر كيمي" في عام 1993 كعضو في مجلس الإدارة، عندما كانت لا تزال شركة خاصة. ووفقًا لتقديرات مجلة فوربس في أبريل 2024، بلغت ثروته حوالي مليار دولار أمريكي.
تم إبلاغ السلطات بعد أن فشلت زملاء المتوفاة في التواصل معها بعد عدم ردها على الرسائل أو المكالمات، مما دفعهم للذهاب والتحقق من وضعها. تجري حاليًا إجراءات التشريح لمعرفة سبب الوفاة بدقة، بينما يعمل محققو الحرس المدني على جمع الأدلة وتحديد ما إذا كانت هناك أي ظروف غير طبيعية وراء هذه الحادثة المأساوية التي وقعت في أحد أكثر الوجهات السياحية شعبية في البحر الأبيض المتوسط.
أخبار ذات صلة
- قلق كريستوفر نولان من «الأوديسة» قبل عرضه العالمي المرتقب
- نجم "آل التنين" هاري كوليت يقدم عرض DJ في حفل إطلاق الموسم الثالث
- استوديو A24 المستقل يتعاون مع Google DeepMind لتطوير أدوات صناعة أفلام بالذكاء الاصطناعي
- «غزل ناقص عن العيش بلا وزن»: قصيدة تستكشف النور والوجود
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا