الكويت - وكالة أنباء إخباري
الكويت ترحب بوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران وتدعو طهران للالتزام الكامل
أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها، عن ترحيب دولة الكويت بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك في خطوة وصفت بالهامة لتهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وثمنت الكويت الجهود التي بذلت للتوصل لهذا الإعلان، وبشكل خاص الدور المحوري الذي اضطلعت به جمهورية باكستان الإسلامية في جهود الوساطة التي هدفت إلى تجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد والاحتقان. وأكدت دولة الكويت دعمها لكافة جهود الوساطة والمساعي الرامية إلى إعادة التهدئة في المنطقة، معربة عن أملها في أن يفضي هذا الإعلان إلى التوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتُعيد الأمل في حل النزاعات بالطرق الدبلوماسية والحوار البناء.
اقرأ أيضاً
- وفيات الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا وسط ارتفاع قياسي للإصابات
- الجيش السويدي يطالب بمصادرة عقار روسي قرب قاعدة موسكو البحرية لدواعٍ أمنية
- تأجيل محاكمة تفجير لوكربي للمرة الثالثة: أدلة جديدة تفرض انتظار يناير
- الرئيس النيجيري يأمر بمطاردة واسعة النطاق إثر نشر الخاطفين فيديو للضحايا
- المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تأمر تركيا بالإفراج الفوري عن الناشط عثمان كافالا
دعوات للالتزام الكامل وتثبيت التهدئة
وشددت وزارة الخارجية الكويتية على "أهمية الالتزام الكامل بإعلان وقف إطلاق النار، بما يضمن تثبيت التهدئة وتهيئة الظروف الملائمة للحوار". وفي هذا السياق، أكدت "ضرورة أن تبادر الجمهورية الإسلامية الإيرانية ووكلاؤها، بما في ذلك الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها، إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية والممارسات التي تقوض الاستقرار". كما شددت على ضرورة احترام سيادة الدول، بما يكفل عدم تكرار هذه الانتهاكات التي تهدد أمن المنطقة وسلامتها.
ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
كما أكدت دولة الكويت على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وكافة الممرات البحرية الدولية، وذلك وفقاً لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. وجاء هذا التأكيد في ظل الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز كممر حيوي للشحن العالمي، خاصة ناقلات النفط. وأكدت الوزارة أن أمن واستقرار الممرات المائية يمثل ركيزة أساسية للأمن الاقتصادي والطاقي العالمي، وأن أي تهديد لها يلقي بظلاله السلبية على الاقتصاد العالمي.
تطورات إقليمية ودولية
يأتي ترحيب الكويت بالهدنة في سياق تطورات متسارعة شهدتها المنطقة، حيث أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "الانتصار التاريخي" ودعا الشعب للوحدة، بينما أعلن رئيس قسم المعلومات السياسية في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، حسن عابديني، أن إيران قد تجني 64 مليار دولار سنويا من الرسوم على عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مما يشير إلى الأبعاد الاقتصادية للاتفاق. وعلى الصعيد الدولي، قفزت الأسهم العالمية بعد التوصل إلى الاتفاق، مما منح الأسواق راحة من التقلبات العنيفة التي غذاها الصراع في الشرق الأوسط. وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي وقف إطلاق النار مع إيران ومواصلة حربه على "حزب الله" في جنوب لبنان، فيما أفادت مصادر بأن "حزب الله" أوقف إطلاق النار على شمال إسرائيل.
يُذكر أن هذا الإعلان يأتي في اليوم الـ40 من الحرب، حيث يمثل اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بوساطة باكستانية، مقابل تأمين مضيق هرمز، فترة 14 يوماً تحبس فيها الأنفاس بانتظار سلام دائم أو عودة للتوتر. وتؤكد هذه الخطوات على أهمية الدبلوماسية والحوار في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية.
أخبار ذات صلة
- رؤى السوق: بيتكوين يحل محل الذهب كمؤشر للمعنويات - ما هي المستويات الرئيسية الآن؟
- إيران: تعيين مجتبى خامنئي زعيماً روحياً أعلى جديداً بعد وفاة والده
- خبيرة أوهوفا: كلمة "كراش" في امتحان ЕГЭ ستعتبر انتهاكًا صارخًا
- الصين تؤكد سعيها لخفض التوتر حول إيران وتوفد مبعوثًا خاصًا للمنطقة
- روسيا: حقوق المستهلكين في استرداد أموال المياه الساخنة معايير صارمة