مصر — وكالة أنباء إخباري
كشف المخرج المصري عمرو موسى عن فلسفته في اختيار الممثلين وإعادة اكتشافهم، وذلك خلال مشاركته في ماستر كلاس الكاستينج ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، التي تُقام في مدينة الإسكندرية خلال الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو. وأكد موسى ميله لتقديم الممثلين بصورة مختلفة وكسر الصورة النمطية السائدة، مفضلاً اختيار وجوه قادرة على إحداث مفاجأة فنية حقيقية للجمهور.
منهجية المخرج في اكتشاف المواهب
أوضح موسى أنه يتجنب الحلول السهلة والاختيارات الجاهزة في عملية الكاستينج، مشدداً على أهمية التأني والبحث الدقيق عن المواهب. واستشهد بتجاربه مع ممثلين مثل مصطفى أبو سريع ورحمة أحمد، معتبراً أن هذا التوجه يمثل نقلة نوعية للممثل ومتعة للمشاهد. كما استعاد تجربته كمساعد مخرج في مسلسل "هجمة مرتدة"، حيث اتفق مع جهة الإنتاج على عدم الاستعانة بمدير كاستينج لمشاهدة أكبر عدد ممكن من الممثلين واكتشاف طاقات جديدة.
اقرأ أيضاً
- النرويج تترقب ملكها الجديد: من هو الأمير هاكون ودوره المرتقب؟
- بوتين يواصل القتال: ثبات الرؤية رغم تزايد التحديات
- خبراء الكوارث يحذرون: انهيار جليدي في نيبال يكشف تحديات التنبؤ ويدعو لحظر البناء
- إيران بعد ستة أشهر من الضغوط: تعزيز للموقف وغموض أمريكي
- خطة ماليزيا لترحيل الروهينغا تثير قلقاً عميقاً في أوساط اللاجئين
بيئة الأوديشن الاحترافية ودور المهرجان
تطرق المخرج إلى طبيعة اختبارات الأداء (الأوديشن)، مشيراً إلى أنها تجربة مرهقة نفسياً للممثل. ودعا إلى خلق بيئة آمنة تساعد الممثل على تقديم أفضل ما لديه، وكشف عن استعانته بممثلين داخل جلسات الأوديشن في أعماله الأخيرة لدعم المشاركين وتخفيف التوتر عنهم. كما شدد على أن الاحترافية في السوق المصري تتطلب نظاماً واضحاً يقوده قسم الإخراج بالتوازي مع دور مدير الكاستينج لضمان أعلى جودة ممكنة. يُذكر أن المهرجان تنظمه جمعية دائرة الفن برعاية وزارة الثقافة وهيئة تنشيط السياحة، ويضم هيئة استشارية عليا تضم نخبة من صناع السينما.