(جدة - إخباري):
دفعت المملكة العربية السعودية، ممثلةً في مجلس وزرائها، نحو تفعيل مسارات التعاون الدفاعي المشترك وتعزيز التنسيق والتكامل بينها وبين جمهوريتي تركيا وباكستان. يأتي هذا التوجه في إطار "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، الذي يهدف إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
أشاد مجلس الوزراء، خلال جلسته التي ترأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في جدة، بنتائج الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية للاتفاق. وقد تضمن هذا الاجتماع خطوات تنفيذية ومؤسسية هامة، أبرزها إنشاء أمانة عامة للاتفاق يكون مقرها المملكة العربية السعودية، مما يعزز فاعلية الردع والدفاع الجماعيين ويُسهم في دعم الأمن الدولي والجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
اقرأ أيضاً
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
- رئيس الوزراء يتفقد فندق "بورتالونا" ومشروع "وادي يم" التابعين لمجموعة "مدن القابضة" الإماراتية
- الرئيس السيسى يفتتح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٦،
- الاقتصاد الرقمي: محرك النمو في العصر الحديث وصانع المستقبل
كما استعرض المجلس جملة من الموضوعات الحيوية، مؤكداً مواصلة دعم المملكة لجهود منظمة التعاون الإسلامي في خدمة قضايا العالم الإسلامي، ومقدراً دورها الريادي في المنظمات الإقليمية والدولية. وشملت القرارات موافقات على اتفاقيات دولية ومذكرات تفاهم تعزز التعاون في مجالات متنوعة، من بينها الإعفاء من متطلبات التأشيرة مع اليونان، وتجنب الازدواج الضريبي مع الأرجنتين، بالإضافة إلى دعم قطاعات البلدية والإسكان ورعاية ذوي الإعاقة.