(جدة - إخباري):
دفعت المملكة العربية السعودية، ممثلةً في مجلس وزرائها، نحو تفعيل مسارات التعاون الدفاعي المشترك وتعزيز التنسيق والتكامل بينها وبين جمهوريتي تركيا وباكستان. يأتي هذا التوجه في إطار "اتفاق مكة للدفاع المشترك"، الذي يهدف إلى ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
أشاد مجلس الوزراء، خلال جلسته التي ترأسها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في جدة، بنتائج الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية للاتفاق. وقد تضمن هذا الاجتماع خطوات تنفيذية ومؤسسية هامة، أبرزها إنشاء أمانة عامة للاتفاق يكون مقرها المملكة العربية السعودية، مما يعزز فاعلية الردع والدفاع الجماعيين ويُسهم في دعم الأمن الدولي والجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
اقرأ أيضاً
- الدوري الإنجليزي الممتاز: أبرز 10 نقاط للمناقشة من جولة نهاية الأسبوع
- النمسا تعيد الحياة لأصناف التفاح المنسية: مبادرة رائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي
- لاري ديفيد: بورتريه استثنائي لـ 'إمبراطور اللا شيء' في سيرة بلايك جيه هاريس
- نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا: أزمة متفاقمة تتصدر أجندة الانتخابات
- فنادق ومطاعم ومنتجعات عالمية تفرض قيوداً صارمة على التصوير الفوتوغرافي والمؤثرين
كما استعرض المجلس جملة من الموضوعات الحيوية، مؤكداً مواصلة دعم المملكة لجهود منظمة التعاون الإسلامي في خدمة قضايا العالم الإسلامي، ومقدراً دورها الريادي في المنظمات الإقليمية والدولية. وشملت القرارات موافقات على اتفاقيات دولية ومذكرات تفاهم تعزز التعاون في مجالات متنوعة، من بينها الإعفاء من متطلبات التأشيرة مع اليونان، وتجنب الازدواج الضريبي مع الأرجنتين، بالإضافة إلى دعم قطاعات البلدية والإسكان ورعاية ذوي الإعاقة.