أجلت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمجمع المحاكم في الكيلو 10.5 بطريق مصر إسكندرية الصحراوي، أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل أسرة اللبيني لجلسة الأربعاء 31 ديسمبر لانتداب محامٍ للمتهم.
وأكد المحامي محمد كساب، دفاع والد ضحايا الجريمة المعروفة إعلاميًا بـ "أطفال فيصل"، أن النيابة العامة وجهت للمتهم أحمد. م تهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، بالإضافة إلى تزوير محررات رسمية خاصة بوالدة الطفلين، وإخفاء جثتي الطفلين داخل عقار سكني لطمس معالم الجريمة.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم كان بحوزته عقاقير طبية دون سند قانوني، مما يعزز خطورة الاتهامات الموجهة إليه، كما قررت النيابة إحالة المتهم الثاني، شريكه في محل العمل، للمحاكمة الجنائية بتهمة الاشتراك في إخفاء الجثث.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
وأشار الدفاع إلى أنه ادعى مدنيًا بمبلغ مليون وواحد جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت، مؤكدًا انضمامه الكامل لطلبات النيابة ومطالبته بتوقيع أقصى عقوبة قانونية، وهي الإعدام، لتحقيق العدالة.
وكانت النيابة العامة بالجيزة قد أحالت صاحب محل أدوية بيطرية وشريكه إلى محكمة الجنايات بعد تسلم تقرير الطب الشرعي الخاص بمقتل الأم وأطفالها الثلاثة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التحقيق.
وواجهت النيابة المتهم بالتحريات وتقارير الطب الشرعي، وأمرت بفحص هاتفه المحمول للكشف عن أي مكالمات أو رسائل تكشف وجود خلافات أو ترتيبات مسبقة للجريمة، وطلبت تحريات تكميلية حول العلاقة بين المتهم والمجني عليها وظروف تواجدها بالشقة.
وكشفت التحريات أن المتهم استغل عمله في مجال الأدوية البيطرية للحصول على مادة سامة مزجها في كوب عصير قدمه للمجني عليها يوم 21 من الشهر الجاري، ثم نقلها إلى المستشفى مدعيًا أنها زوجته، وغادر المكان بعد وفاتها دون إبلاغ أسرتها أو الجهات المختصة.
وأضافت التحريات أن المتهم قضى على الأطفال الثلاثة بنفس الطريقة، إذ قدم لهم عصائر ممزوجة بالمادة السامة خلال نزهة، حيث رفض أحد الأطفال تناول العصير فأُلقي في مجرى مائي، بينما توفي الطفلان الآخران في المستشفى متأثرين بالتسمم.
وخلال استجوابه، أقر المتهم بارتكاب الواقعة انتقامًا من المجني عليها بعد خلافات نشبت بينهما أثناء إقامتها بصحبة أطفالها في الشقة المستأجرة التي يملكها.
أخبار ذات صلة
- تاسي: رصد للأسهم التي سجلت أدنى سعر منذ 52 أسبوعا - نظرة على أداء السوق
- يايسله يخطط لتشكيلة قوية: بدائل كيسيه، ميندي، ومحرز جاهزة لمواجهة الفتح
- الهلال يحسم مستقبل نجمه نيفيز.. قرار نهائي ينهي الجدل!
- أمل جديد لمرضى ألزهايمر: دواء يوقف التدهور في مراحله المبكرة
- السعودية تراقب عن كثب التحركات العسكرية في حضرموت والمهرة.. تقارير عن دور متزايد