الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
الولايات المتحدة تعلن 'الانتصار' في الحرب ضد إيران بعد 15 ألف ضربة، وتصريحات حول إصابة الزعيم الأعلى
أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحققان تقدماً في الصراع الدائر مع إيران، مدعياً أن أكثر من 15 ألف ضربة استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية منذ اندلاع الحرب. وخلال إحاطة صحفية، أكد هيغسيث أن القدرات العسكرية الإيرانية قد تدهورت بشكل كبير، وأن حجم الصواريخ انخفض بنسبة 90%، واستخدام الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه انخفض بنسبة 95%، مشيراً إلى أن طهران لم تعد قادرة على بناء أسلحة إضافية وتعتمد على ما تبقى من ذخيرتها.
وفي تصريحات مثيرة للجدل، قلل هيغسيث من أهمية بيان حديث صدر عن الزعيم الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، الذي دعا فيه إلى الوحدة. ووصف هيغسيث البيان بأنه "ضعيف"، وألمح إلى أن الزعيم الأعلى الجديد "مصاب وربما مشوه". يُذكر أن والد خامنئي، الزعيم الأعلى السابق، قُتل في اليوم الأول مما وصفه الزعيم الجديد بأنه هجوم أمريكي-إسرائيلي غير مبرر.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
من جانب آخر، تطرق هيغسيث إلى المناقشات الدائرة حول استعدادات البحرية الأمريكية لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. وأوضح أن واشنطن لا تزال تدرس خياراتها، واصفاً الممر المائي بأنه "بيئة معقدة تكتيكياً". يأتي هذا في ظل قلق عالمي بشأن نقص محتمل في إمدادات النفط.
في خطوة غير متوقعة، قامت وزارة الخزانة الأمريكية برفع مؤقت للعقوبات المفروضة على شحنات النفط الروسي التي تم تحميلها على ناقلات قبل تاريخ 12 مارس. ويفيد مسؤولون بأن هذا التخفيف الجزئي للعقوبات يشمل حوالي 100 مليون برميل من النفط، وفقاً لكي릴 دميترييف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التنفيذي لصندوق ثروة سيادي رئيسي. وقد شهدت أسعار خام برنت تقلبات عالية واستمرت في التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل يوم الجمعة، على الرغم من محاولات واشنطن لتهدئة الأسواق.
وفي سياق متصل، شارك مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، بمن فيهم الرئيس مسعود بيزكشيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، في مسيرات يوم القدس السنوية في طهران. وشارك وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، في المسيرة أيضاً، ونشر على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً من الحدث معلقاً: "الإيرانيون سيقفون دائماً بحزم ولن يخضعوا أبداً للهجمات الجبانة".
خلال المسيرة، التي خصصت لدعم فلسطين ومعارضة السيطرة الإسرائيلية على القدس، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عدة غارات جوية على العاصمة الإيرانية، حيث سقطت صاروخ واحد على الأقل بالقرب من موقع المسيرة، وأفادت تقارير بسقوط ضحية واحدة في الهجوم. يأتي هذا في وقت أكدت فيه إيران منح الهند ممر عبور آمن عبر مضيق هرمز، حسبما أكد السفير الإيراني في نيودلهي، محمد فتحعلي، في بيان لوكالة "RT".
كما أفادت تقارير بأن فرنسا وإيطاليا قد بدأتا مفاوضات مع إيران للحصول على ضمانات للمرور الآمن لسفنهما عبر مضيق هرمز، بحسب ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر مطلعة. وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية، كاترين فوتريان، قد استبعدت سابقاً إرسال باريس لسفن حربية إلى الممر الاستراتيجي.
على صعيد آخر، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد البحرية الأمريكية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز إذا لزم الأمر، مؤكداً على أن ناقلات النفط يجب أن "تظهر بعض الشجاعة" وتبحر عبر المضيق، مشيراً إلى أنه "لا يوجد ما يدعو للخوف" وأن إيران "ليس لديها بحرية وقد أغرقنا جميع سفنهم".
في غضون ذلك، أشار رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أن قضية البرنامج النووي الإيراني لا تزال "إشكالية"، متهماً طهران بتقييد عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة. وأعرب غروسي عن "قلقه البالغ" إزاء تراكم اليورانيوم المخصب بدرجة تصلح للاستخدام في الأسلحة، داعياً إيران إلى توفير الوصول والشفافية والتأكيدات الموثوقة للمجتمع الدولي.
في أوروبا، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرز قرار واشنطن برفع العقوبات مؤقتاً عن مبيعات النفط الروسي، مطالباً بتوضيح حول "العوامل التي دفعت الحكومة الأمريكية لاتخاذ هذا القرار"، ومجادلاً بوجود "مشكلة سعرية حالياً، ولكن ليست مشكلة إمدادات". ووصف ميرز القرار بأنه مفاجأة لمجموعة السبع، التي حثت الرئيس ترامب بقوة على عدم تخفيف الضغط على موسكو.
كما اعترض رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره على خطوة واشنطن، مؤكداً على ضرورة عدم تخفيف العقوبات على الطاقة المفروضة على روسيا.
في تطور منفصل، شنت إسرائيل غارة على حي سكني في مدينة صيدا جنوب لبنان، حيث نقل مراسل "RT" مشاهد لما بعد الغارة، وأفاد شهود عيان بأن طائرات إسرائيلية نفذت عدة ضربات على حي الهبا، الذي غطاه الدخان بالكامل.
أخبار ذات صلة
- ريال مدريد ينتزع فوزاً درامياً من سيلتا فيجو في الدقائق الأخيرة
- ليفربول يسحق وولفرهامبتون بثلاثية ويتقدم في كأس الاتحاد الإنجليزي
- 163 فأرًا تبحث عن منازل جديدة في ماساتشوستس بعد تخلي صاحبها عنها
- حذاء أون الجديد CloudMonster 3 Hyper بتقنية LightSpray: ثورة في التصنيع الرياضي
- لوس أنجلوس أنجلز يعلن عن تقاعد رئيسه جون كاربينو وتعيين مولي جولي خلفاً له