(نيويورك - إخباري):
كان كيفن داودل، الملازم في وحدة إنقاذ نخبوية تابعة لإدارة الإطفاء بمدينة نيويورك (FDNY)، قد غرس في أبنائه مبدأ المبادرة والعمل، وهو ما تجلى في سعيهم للبحث عنه في "جراوند زيرو" بعد اختفائه في أحداث 11 سبتمبر. لم يكن داودل مجرد مكافح للحرائق، بل كان خبيراً في حل المشكلات وسط الظلام الكثيف والدخان الخانق، معتمداً على حكمته وخبرته وزملائه في الفريق.
بالنسبة لكيفن، لم تكن مهمة رجل الإطفاء مجرد وظيفة، بل رسالة. كان يقول لأبنائه باتريك وجيمس: "تصل في أسوأ يوم يمر به أحدهم وتحاول أن تجعله أفضل". كان يحب عمله، حيث كانت الحرائق الكبيرة تكسر روتين التدريبات وتستدعي منه التفكير والجهد البدني الكاملين، متسلحاً بمعرفة كيميائية وهندسية وشجاعة لا تلين.
اقرأ أيضاً
- تنامي الطلب على الطاقة النووية يفاقم مخاوف القبائل من تلوث اليورانيوم في يوتا
- تحول الشوارع الرئيسية الأمريكية: صالات الألعاب والمقاهي تستبدل متاجر التجزئة
- هجمات سيبرانية على منشآت المياه الأمريكية: هل تمثل جبهة جديدة في الصراع مع إيران؟
- هل تشعر بالإرهاق المفرط دون إدراك؟ تدقيق الوقت يكشف الحقيقة ويعيد التوازن
- اختبار نفوذ أندرو تيت في أمريكا ترامب: معركة تسليم لمواجهة اتهامات خطيرة
في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، واجه كيفن حريقاً لم يشهد له مثيلاً، لهيباً ارتفع ربع ميل في السماء، لا يمكن الوصول إليه بأي سلم، عند قمة برجي مركز التجارة العالمي. وصلت وحدته، "الإنقاذ 4" من كوينز، بعد حوالي 20 دقيقة من اصطدام الطائرة الثانية. على الرغم من طبيعة الحريق المستعصية، قاد كيفن رجاله بشجاعة إلى البرج الجنوبي، مجسداً بذلك روح التضحية التي تميز أبطال نيويورك.
أخبار ذات صلة
- الولايات المتحدة: تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي في إطلاق نار بجامعة أمريكية كعمل إرهابي
- الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
- الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
- ألمانيا كوجهة استثمارية: نقطة تحول وسط التحديات العالمية
- ألمانيا في مفترق طرق: بين عدم اليقين العالمي وثقة المستثمرين المتجددة – رايش وبليسينغ يدعوان لإصلاحات الموقع