غزة - وكالة أنباء إخباري
انتهاكات جنسية مروعة ضد أطفال فلسطينيين في رفح
في حادثة مروعة هزت الأوساط الحقوقية، أفاد الفتى الفلسطيني أحمد الحلو (17 عاماً) و15 طفلاً آخرين بتعرضهم لانتهاكات جنسية صادمة، بما في ذلك الاغتصاب، على أيدي مجندات إسرائيليات. وقعت هذه الانتهاكات المزعومة في أحد معسكرات الاحتلال داخل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بالقرب من مركز مساعدات أمريكي.
شهادات تفصيلية عن التعذيب والاغتصاب
وفقاً لشهادة الحلو التي نقلتها قناة الجزيرة، فقد تم اعتقاله في يونيو/حزيران الماضي واقتياده إلى معسكر احتلال في رفح. هناك، زعم أنه تعرض للتعذيب والتحرش الجنسي قبل أن يتعرض للاغتصاب من قبل مجندات إسرائيليات. وقد احتُجز في هذا المكان 16 طفلاً فلسطينياً، بينهم الحلو، من قبل 10 مجندات إسرائيليات، وأُجبروا على التعري ثم تعرضوا للتحرش الجنسي قبل أن يتم اغتصابهم تحت تهديد السلاح.
اقرأ أيضاً
- مسن يبلغ 102 عام في حالة حرجة إثر اعتداء مزعوم داخل حانة بويلز
- اسكتلندا: تراجع العجز المالي العام بفضل ارتفاع الإيرادات الضريبية
- إدانة أربعة أشخاص في جريمة قتل وتعذيب رجل أُضرمت فيه النيران بالمملكة المتحدة
- تقرير مسرب يكشف إخفاقات خطيرة في وحدة الجرائم العسكرية البريطانية الجديدة
- جامعة كامبريدج تطلق تحقيقاً مستقلاً في قضية الأستاذ جيسون أردي
تداعيات نفسية وصدمات مستمرة
أعربت وفاء الحلو، والدة أحمد، عن حزنها العميق لما تعرض له ابنها، مشيرة إلى حاجته الماسة لرعاية نفسية خاصة لمعاناته من اضطرابات ما بعد الصدمة. وتؤكد هذه الشهادات على قسوة الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون، خاصة الأطفال، في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
نمط ممنهج من الانتهاكات
وتأتي هذه الحادثة لتضاف إلى تقارير سابقة تفضح تعرض المعتقلين والأسرى الفلسطينيين للتعذيب والاغتصاب على أيدي إسرائيليين في مختلف مراكز الاعتقال. ويُشار بشكل خاص إلى معتقل سيدي تيمان في صحراء النقب، الذي وصفته تقارير إسرائيلية بأنه "غوانتانامو إسرائيل".
تقارير حقوقية تدين الانتهاكات الممنهجة
في أواخر العام الماضي، كشف المرصد الفلسطيني لحقوق الإنسان عن شهادات صادمة من أسرى ومعتقلين سابقين حول انتهاكات "ممنهجة ومنظمة" استهدفت إلحاق "إذلال نفسي متعمد" بهم. وتجري هذه الانتهاكات في مراكز مغلقة تفتقر إلى الرقابة المحلية والدولية، بما في ذلك اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أصدر المرصد تقريراً استند إلى شهادات أكثر من 100 معتقل تم الإفراج عنهم، تضمن تفاصيل مروعة شملت عمليات اغتصاب متكررة، وتعذيباً، وضرباً مستمراً، وترويعاً بالكلاب، بالإضافة إلى الحرمان من الطعام والمياه النظيفة.
أخبار ذات صلة
- الانتخابات التشريعية: ضيق الوقت يهدد الاستعدادات البلدية
- عودة خافيير مايلي الأصلي: الخطاب التصعيدي ومواجهة الشركات
- نتائج كوينلا سانتا في المسائية: الأرقام الفائزة ليوم 27 يناير
- وصول الباندا العملاقة "شياو شياو" و"راي راي" إلى الصين بعد رحلة من اليابان
- بعد اتهامات بمعاداة السامية.. الرئيس لولا ينشر بياناً حول ذكرى الهولوكوست