(الولايات المتحدة - إخباري):
كشف باحث أميركي عن رؤية جديدة تفسر تراجع ثقة الجمهور بوسائل الإعلام منذ سبعينيات القرن الماضي، معتبراً أن هذا التراجع قد يكون علامة صحية على تطور المهنة الصحفية. وفي فصل ضمن كتاب جديد صدر مؤخراً، يجادل البروفيسور مايكل شودسون بأن الصحافة أصبحت أكثر عمقاً واستقصاءً والتزاماً بمساءلة السلطة، مقارنة بفترات سابقة كانت تعتمد بشكل أكبر على نقل التصريحات الرسمية.
ويفنّد شودسون ما يسميه "الأسطورة الأولى" المتعلقة بالتعديل الدستوري الأول وحرية الصحافة، موضحاً أن أهمية الصحافة الحرة في مساءلة السلطة لم تكن الدافع الأساسي وراء هذا التعديل. كما يشكك في "الأسطورة الثانية" التي تصور الخمسينيات والستينيات كعصر ذهبي للثقة الإعلامية، مستشهداً بدراسات تشير إلى أن صحافة تلك الفترة كانت تتسم بالسذاجة والاعتماد على الروايات شبه الرسمية دون تدقيق.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
ويوضح الباحث أن التحول من مصطلح "برس" (Press) إلى "ميديا" (Media) يعكس تغيراً في الدلالات، حيث أصبحت "ميديا" تحمل معنى "التلاعب" بعد أن كانت "برس" توحي بالنزاهة. ويشير إلى أن نسبة الأخبار التفسيرية التحليلية في الصفحات الأولى للصحف الكبرى قد تضاعفت، مما يعكس صحافة سياقية تسعى لفهم أعمق للأحداث.
ويعزو هذا التطور إلى عوامل مجتمعية، منها ارتفاع نسبة الصحفيين الحاصلين على شهادات جامعية، وتشريعات الشفافية مثل "قانون حرية المعلومات"، مما يمنح الجمهور أدوات أقوى للمساءلة.
أخبار ذات صلة
- بسبب مقتل عمال اغاثة في غز ة .. بريطانيا تسحب سفيرها من اسرائيل
- كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة أداء اليمين الدستورية لتولى فترة رئاسية جديدة
- الجيش الكورى الجنوبى: كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابان
- صندوق النقد: صفقة رأس الحكمة تؤكد قدرة الاقتصاد المصرى على جذب إيرادات إضافية من السياحة
- "إعلام غزة": الاحتلال قتل فريقا أجنبيا من جنسيات بريطانية وبولندية وأسترالية