(باريس، فرنسا - إخباري):
شهدت شوارع العاصمة الفرنسية باريس نهاية أسبوع عصيبة، تحولت خلالها الاحتجاجات الأولية إلى مشاهد من الفوضى وأعمال الشغب. يصف شاهد عيان، أوليفر هاينز، كيف بدأت الأجواء احتفالية في ساحة الجمهورية قبل أن تطلق الشرطة الغاز المسيل للدموع بكثافة، مما أدى إلى تصاعد التوتر. وقد أثر هذا النهج الأمني في وقت مبكر من اليوم على المدينة بأكملها، مسبباً حالة من الارتباك.
تنوعت دوافع المحتجين الذين التقاهم هاينز؛ فمنهم طلاب يطالبون بتحسين التعليم العام وزيادة التمويل، وآخرون يعبرون عن غضبهم من قمع الشرطة تجاه القُصّر. كما كان لارتفاع تكلفة المعيشة، وتحديداً أسعار الوقود التي بلغت مستويات قياسية، دور محوري في خروج فئات مختلفة من المجتمع، بما في ذلك أعضاء من حركة "السترات الصفراء" وعمال ومواطنون عاديون.
اقرأ أيضاً
- ألبرتا تتجه إلى صناديق الاقتراع لتقرير مصير استفتاء الانفصال عن كندا
- من قلب روسيا: شهادات حصرية تكشف عمليات تخريب مناهضة لبوتين
- الحكومة الفرنسية تحت الضغط: اضطرابات واسعة تعصف بالبلاد
- زيلينسكي يشكر ترامب على استئناف تبادل الاستخبارات ويتهم واشنطن بتقييد 'ستارلينك' كـ'رسالة'
- الرئيس الفرنسي يدين "العنف الجامح" عقب اضطرابات غير مسبوقة واعتقال الآلاف في فرنسا
وبحلول فترة ما بعد الظهر، تحولت الأوضاع في ساحة الجمهورية إلى فوضى عارمة، حيث انفجرت القنابل الصوتية وتصاعد الدخان من السيارات المحترقة. شهدت المتاجر أعمال نهب، واستُخدمت المسروقات كمقذوفات ضد الشرطة. يعكس هذا المشهد مزيجاً من المحتجين، من الفوضويين إلى الغاضبين من الحكومة والشرطة، مما يبرز تعقيد وتعدد دوافع هذه الاحتجاجات التي اجتاحت فرنسا.
أخبار ذات صلة
- الدينار الكويتي يحافظ على استقراره النسبي أمام الجنيه المصري في عطلة نهاية الأسبوع
- رمضان 2026: ترقب فلكي وشغف روحي يسبق إعلان دار الإفتاء المصرية لغرة الشهر الفضيل
- مواقيت الصلاة في مصر: دقة الحسابات وشريان الحياة الروحية للمسلمين
- أشرف عبد الباقي يقتحم عوالم جديدة بـ«ده صوت إيه ده؟»: 18 دقيقة تكثف رسالة سينمائية عميقة
- أم aziـن صندوق الزمالك يكشف عن تفاصيل الديون الهائلة ويكشف عن خطة الإنقاذ