(باريس - إخباري):
فرضت الشرطة الفرنسية حظراً للتجول في مناطق محددة من العاصمة باريس، يبدأ من منتصف ليل الثلاثاء ويستمر حتى صباح الأربعاء. يتزامن هذا القرار مع حظر التجمعات غير المصرح بها في عدد من المواقع الاستراتيجية بالعاصمة، وهو ساري المفعول من مساء الثلاثاء حتى السادسة صباح الأربعاء.
تشمل قائمة المواقع المشمولة بقرار حظر التجمعات محيط قصر الإليزيه، ومباني الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، إضافة إلى جادة الشانزليزيه الشهيرة ومحطات القطارات الرئيسية. تهدف هذه الإجراءات إلى استباق أي أعمال شغب أو اضطرابات قد تندلع، خصوصاً مع دعوات لتظاهرات جديدة مقررة السبت المقبل.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسي يحذر من مثالية الحلول لتحديات مصر: التنمية واقع لا أوهام
- هيئة الدواء المصرية تحذر من منتجات تخسيس وهمية: «ليلي إيه-لوك» و«ريتاترتايد» أبرزها
- تيرانا في قبضة الاضطرابات: مواجهات عنيفة بين المحتجين والشرطة الألبانية
- لندن تحرك 'تايفون' في مهام دفاعية لحماية الأجواء السعودية
- دراسة سويدية: المساحات الخضراء المحيطة بالمسكن تقلل خطر الإصابة بالخرف
خلفية التوترات وتأهب الحكومة
تأتي هذه الخطوات الأمنية المشددة على خلفية أعمال عنف وتخريب ونهب طالت ممتلكات عامة وخاصة، شهدتها العاصمة الفرنسية السبت الماضي خلال احتجاجات ضد غلاء المعيشة. تسببت تلك الأحداث في أضرار مادية كبيرة وأثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الرسمية والشعبية.
من جانبه، اتهم رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، الثلاثاء، "جماعات من اليسار المتطرف" بوضع "مخطط للتمرد" يستهدف بعض مناطق البلاد. حذر لوكورنو، في تصريحات أمام الجمعية الوطنية، من مغبة السماح لمجموعات صغيرة بالتوجه نحو مقري الرئاسة والحكومة، مؤكداً: "لن نسمح بأن تقوم جماعات صغيرة متمردة بالزحف إلى قصر الإليزيه، وإلى ماتينيون"، في إشارة إلى مقري الرئاسة ورئاسة الحكومة على التوالي.
أعلن رئيس الوزراء أن الانتشار الأمني خلال تظاهرات السبت المقبل سيكون "كثيفاً"، معترفاً بأن الانتشار الأمني خلال احتجاجات السابع عشر من أكتوبر الماضي لم يكن بالمرونة الكافية لمواجهة التحركات السريعة للمتظاهرين.
بدوره، كشف وزير الداخلية لوران نونييز أن السلطات ستعزز الانتشار الأمني بشكل ملحوظ مقارنة بما كان عليه في السابع عشر من أكتوبر. أوضح نونييز أن الوزارة بصدد مراجعة شاملة لأساليب التدخل، تشمل حجم القوات والإمكانات المتاحة وسرعة الاستجابة والتحرك على الأرض. أضاف أن هذه التعديلات تهدف إلى مواجهة مجموعات وصفها بأنها تعمل وفق تحركات "مخطط لها بدقة"، بهدف تشتيت قوات الأمن وإرباكها.
أخبار ذات صلة
- ارتفاع حصيلة ضحايا إطلاق النار الجماعي في أوستن إلى ثلاثة قتلى مع استمرار التحقيقات
- اغتيال آية الله خامنئي: سابقة خطيرة وتداعيات محتملة على قادة العالم
- المحكمة العليا تميل إلى السماح لمستخدمي الماريجوانا بحيازة الأسلحة
- ظل ملفات إبستين المستمر: رو خانا يطالب الطبقة النخبوية بالمساءلة
- الحرب الإيرانية لترامب توحد تحالفًا جديدًا غريبًا مناهضًا للحرب