المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
دعت نائبة برلمانية بريطانية حكومة بلادها إلى ممارسة ضغوط على سلطات ولاية تكساس الأمريكية، بهدف إعادة فتح ملف قضية الشابة البريطانية لوسي هاريسون، التي قُتلت برصاص والدها في الولايات المتحدة. لوسي، البالغة من العمر 23 عاماً من وارينغتون، شيشاير، لقيت حتفها بطلق ناري في صدرها بتاريخ 10 يناير 2025، داخل منزل والدها كريس هاريسون في بلدة بروسبر، قرب دالاس. لم توجه أي اتهامات جنائية في الولايات المتحدة.
تحقيق بريطاني يصف الوفاة بـ "غير المشروعة"
في تطور لافت، خلص تحقيق الوفاة الذي أجرته كبيرة مفتشي الوفيات في شيشاير، جاكلين ديفونيش، إلى أن أفعال كريس هاريسون ترقى إلى "القتل غير المشروع" على أساس القتل غير العمد بسبب الإهمال الجسيم. هذا الاستنتاج يتعارض مع قرار هيئة محلفين كولين كاونتي في تكساس، التي لم توجه أي اتهامات جنائية ضد الأب. من الواضح أن هناك تبايناً في التقييم القانوني بين البلدين، وهو ما يدفع البرلمانية للمطالبة بمراجعة.
اقرأ أيضاً
- تصاعد التوترات بين واشنطن وأوتاوا: هل يواجه الجمهوريون تداعيات سياسية واقتصادية؟
- ترامب يقترح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "أمريكا" وسط تصاعد حرب الرسوم التجارية مع كندا
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على مئات المنتجات الأمريكية وسط تصاعد الحرب التجارية
- مدير CIA في زيارة سرية لموسكو وسط تصاعد التوترات الأوكرانية
- واشنطن تصعد ضغوطها الاقتصادية على إيران: تساؤلات حول الأهداف والآليات
تفاصيل الحادثة ومطالبات العائلة
أفادت جلسة التحقيق في شيشاير بأن الأب كان تحت تأثير الكحول يوم إطلاق النار على ابنته، ويُزعم أنه أدخلها الغرفة لعرض سلاحه بعد جدال حول الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. صديق لوسي، سام ليتلر، الذي كان في المنزل وقت الحادثة، لا يزال لديه "أسئلة ومخاوف مستمرة". والدة لوسي، جين كوتس، وصفت ابنتها بأنها "نشيطة، ذكية جداً، مرحة ومتعاطفة"، مؤكدة أن العائلة ترغب في أخذ نتائج تحقيق الوفاة البريطاني على محمل الجد وإعادة فحصها بالكامل في الولايات المتحدة. على ما يبدو، الدعم المقدم من مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية لم يكن كافياً للعائلة لفهم تعقيدات النظام القانوني في تكساس، مما يبرر تدخل النواب.