تكساس — وكالة أنباء إخباري
كشف تقرير مشترك صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش والاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عن أوضاع احتجاز "مرعبة" للمهاجرين داخل مركز "فورت بليس" بولاية تكساس، والذي يعد الأكبر من نوعه في الولايات المتحدة. يوثق التقرير تفاصيل معاناة آلاف المحتجزين من اكتظاظ شديد وظروف معيشية سيئة للغاية، إلى جانب إهمال طبي واضح وصعوبات جمة في الحصول على تمثيل قانوني، ناهيك عن استخدام القوة المفرطة أحياناً.
تدهور منهجي وزيادة في الوفيات
يشير التقرير إلى تدهور منهجي في أوضاع حقوق الإنسان داخل مراكز احتجاز المهاجرين، خاصة مع ارتفاع ملحوظ في عدد الوفيات خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب. المديرة التنفيذية للتحالف الدولي للاحتجاز، كارولينا غوتاردو، وصفت الأوضاع بأنها "مرعبة" وتلحق "دماراً نفسياً هائلاً" بالمحتجزين، مؤكدة أن الاحتجاز الممنهج للمهاجرين يشكل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، الذي ينص على أن الاحتجاز يجب أن يكون "ملاذاً أخيراً" لا قاعدة. لا يخفى على أحد أن الإدارة الأمريكية تضخ ميزانيات ضخمة، تجاوزت 45 مليار دولار، لدعم هذه المراكز وتوسيعها.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
بدائل إنسانية واقتصادية
تقدم غوتاردو حلولاً بديلة أثبتت فعاليتها في دول أخرى، تتمثل في عدم احتجاز المهاجرين والسماح لهم بالبقاء في مجتمعاتهم لحين حل قضاياهم. هذه البدائل، كما تشير، ليست فقط "إنسانية أكثر" بل توفر على دافعي الضرائب ما يصل إلى 80% من التكاليف. وكانت جماعات حقوقية قد أقامت دعوى قضائية أواخر مايو الماضي بشأن انتهاكات في مركز إل باسو بتكساس، حيث لقي ثلاثة أشخاص حتفهم منذ افتتاحه قبل تسعة أشهر. هذه الممارسات، على ما يبدو، تتجاوز قضية الهجرة لتصبح أزمة ديمقراطية حقيقية، تهدد مبادئ العدالة للجميع.