موسكو — وكالة أنباء إخباري
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الهجمات الأوكرانية المتزايدة على البنية التحتية المدنية لبلاده تهدف إلى زعزعة استقرار المجتمع الروسي. جاءت تصريحاته عقب تصاعد وتيرة الهجمات، التي استهدفت مصافي النفط بشكل خاص، مما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الوقود وارتفاع الأسعار في بعض المناطق، على ما يبدو.
تصعيد الهجمات والرد الروسي
تضاعفت الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية منذ مطلع عام 2026، بحسب تقارير، في مسعى من كييف لاستنزاف الموارد المالية للحرب وإظهار أن الصراع لا يقتصر على الجبهات. بوتين، خلال كلمة أمام خريجي المؤسسات العسكرية والأمنية، أكد أن الغرب يدعم هذه الهجمات بطائرات مسيرة بأعداد هائلة لخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية.
اقرأ أيضاً
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
- تحرير مبشر أمريكي اختُطف في النيجر بعد تسعة أشهر من الأسر
التقدم الميداني في دونيتسك
على صعيد متصل، أفاد بوتين بأن القوات الروسية تحرز تقدماً ملحوظاً، حيث تقترب من السيطرة الكاملة على مدينة كوستيانتينيفكا. تُعد هذه المدينة نقطة استراتيجية جنوبية ضمن ما يُعرف بـ "حزام الحصون" في منطقة دونيتسك، المنطقة التي تطالب موسكو كييف بالتخلي عنها.
أخبار ذات صلة
- دعوة فرنسا وألمانيا لاستقالة فرانشيسكا ألبانيز تثير جدلاً دولياً حاداً
- الحكومة السويسرية تسرع المساعدة لضحايا مأساة كرانز-مونتانا، بينما يواجه العالم أزمات أخرى
- الهجوم المضاد الأوروبي في ميونيخ، مراقبة وكالة الهجرة الأمريكية، وتناقضات معرض دمشق للكتاب: أخبار دولية مجزأة
- نيجيريا: صراعات مجتمعية وضربات أجنبية؛ الملاكمة التايلاندية بين التقاليد والحداثة
- الإكوادور: اكتشاف ثماني جثث مقطوعة الرأس في مقاطعة غواياس الساحلية وسط تصاعد العنف المرتبط بالمخدرات