(بريطانيا - إخباري):
أكد زعيم حزب الخضر البريطاني، زاك بولانسكي، أنه لن يلغي قراراً أقره أعضاء الحزب يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية، مشيراً إلى أن هذا الموقف سيبقى سياسة رسمية للحزب حتى عام 2028 وفقاً للوائحه الداخلية. وقد وصف القرار، الذي أُقرّ في مؤتمر الحزب، الصهيونية بأنها "إيديولوجيا تدعم دولة يهودية قومية عرقية في فلسطين التاريخية، على حساب السكان غير اليهود".
أثار هذا القرار انقساماً حاداً داخل حزب الخضر البريطاني، وتسبب في ردود فعل غاضبة من نواب وناشطين يهود والحكومة، وهدد قيادة بولانسكي. ورغم رغبته في تعديل القرار للابتعاد عن فكرة "الدولة الواحدة" نحو تقرير المصير للإسرائيليين والفلسطينيين، أكد بولانسكي أن ذلك غير ممكن قبل عام 2028. كما أشار إلى أن "التطبيق العملي للصهيونية" قد جاء على حساب الشعب الفلسطيني، مؤكداً سعيه لحقوق متساوية للطرفين.
اقرأ أيضاً
- إصابة ثلاثة ضباط شرطة إثر اصطدام شاحنة بمركبتهم في مقاطعة داون
- الموافقة على بناء "منزل فوموريان" الصخري الفريد في إيلكلي مور بغرب يوركشاير
- رجل في الـ 86 يروي كيف غيّر تعلّم القراءة حياته: "أفضل تجربة عشتها"
- وفاة مراهق في حادث سير مروع ببرمنغهام واعتقال مشتبه به
- الرئيس السيسى يستقبل الممثل الخاص للرئيس الروسى
دعا الزعيم المشارك السابق للحزب، أدريان رامزي، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، مقترحاً استفتاءً لأعضاء الحزب لتحديد موقفهم. بينما دعا نواب آخرون لمراجعة إجراءات اتخاذ القرار نظراً لقلة المشاركين في التصويت على القرار الذي أيد أيضاً دعم "دولة ديمقراطية واحدة في فلسطين التاريخية" وحظر الأسلحة على إسرائيل.