السلفادور - وكالة أنباء إخباري
بدأت في السلفادور محاكمة جماعية تاريخية تضم 486 عضوًا مزعومًا من عصابة MS-13 سيئة السمعة. أعلن مكتب المدعي العام أن هؤلاء الأفراد يواجهون اتهامات بارتكاب 47 ألف جريمة مذهلة، بما في ذلك القتل والابتزاز والاتجار بالمخدرات، التي ارتكبت بين عامي 2012 و 2022. ويعد هذا الإجراء القانوني غير المسبوق مكونًا رئيسيًا في "الحرب على العصابات" العدوانية التي يشنها الرئيس ناييب بوكيلي، والتي بدأت بعد تصاعد العنف في مارس 2022، الذي أودى بحياة 87 شخصًا في عطلة نهاية أسبوع واحدة.
تجري المحاكمة وسط تدقيق دولي كبير. فبينما يؤكد المدعي العام امتلاكه أدلة "دامغة" لتأمين أقصى العقوبات، أعرب خبراء الأمم المتحدة عن انتقادات شديدة، مجادلين بأن مثل هذه المحاكمات الجماعية تقوض الحق في الدفاع وافتراض البراءة. وقد أدت حالة الطوارئ المثيرة للجدل في السلفادور، السارية منذ مارس 2022، إلى اعتقال عشرات الآلاف، لكن منظمات حقوق الإنسان لا تزال تفيد بحدوث اعتقالات تعسفية واسعة النطاق. عصابة MS-13، التي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، نشأت في لوس أنجلوس وتمارس الآن نفوذًا كبيرًا في جميع أنحاء أمريكا الوسطى، حيث يتهم المدعون المتهمين الحاليين بالتمرد لمحاولة إنشاء دولة موازية.
اقرأ أيضاً
- الهرمونات: رسائل كيميائية دقيقة تحكم توازن الجسم ووظائفه الحيوية
- التجارة الخارجية لمصر تقفز 18% في الأشهر الخمسة الأولى من 2026
- تصعيد خطير: قصف أمريكي لجزيرة لارك الإيرانية يثير تهديدات الحرس الثوري بالرد
- مزاد علني لقمصان كيفن كيغان التاريخية: إرث أسطورة إنجلترا في كأس العالم
- جيوبوليتيك الممرات البحرية: نقاط الاختناق ومستقبل القوة العالمية