(تايلاند - إخباري):
أعلنت الحكومة التايلاندية عن تعليق فوري لإصدار تراخيص الأسلحة الجديدة، وذلك في أعقاب حادث إطلاق نار مأساوي وقع الأسبوع الماضي في إحدى المدارس خارج بانكوك. وقد أسفر الهجوم الذي نفذه مراهق يبلغ من العمر 14 عامًا عن مقتل ثمانية أشخاص، بينهم طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا وخمسة من موظفي المدرسة، قبل أن ينهي حياته.
وتأتي هذه الإجراءات الصارمة في ظل سعي تايلاند لمواجهة مستويات عالية من جرائم الأسلحة وحيازة الأسلحة المدنية، حيث يقدر عدد الأسلحة النارية في أيدي المدنيين بنحو 10.3 مليون قطعة. وقد تعهد رئيس الوزراء بتمرير قوانين جديدة للتحكم في الأسلحة، تتضمن عقوبات أشد صرامة، مع تعليق إصدار التراخيص الجديدة كإجراء مؤقت. كما تم حظر حمل الأسلحة في الأماكن العامة على مالكي الأسلحة الحاليين منذ أواخر عام 2023.
اقرأ أيضاً
- تقرير حكومي يكشف: معاداة السامية ضد الأطفال اليهود في المدارس البريطانية "صادمة"
- إنجاز تاريخي: لاعب جولف يحقق ضربة الحفرة الواحدة من مسافة 411 ياردة
- موافقة خطط مأوى الحمير لليوتيوبرز المشاهير في وست ساسكس
- إنجلترا على أعتاب إنجاز تاريخي: القضاء على التهاب الكبد الوبائي سي
- وفاة لاعب رجبي بريطاني بلكمة حارس أمن في تركيا: تحقيق يكشف التفاصيل
وتشير التحقيقات إلى أن مطلق النار ربما تعلم كيفية استخدام السلاح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد مشاهدته لمحتوى عنيف. ويطالب دعاة مكافحة العنف المسلح بإجراء تقييمات للصحة العقلية كجزء من عملية ترخيص الأسلحة، وإعادة تقييم التراخيص بشكل دوري. كما اقترح وزير التعليم فرض تفتيش عند مداخل المدارس لمنع الطلاب من إحضار الأسلحة، بينما تدرس الحكومة تدابير لإقناع أصحاب الأسلحة غير المرخصة بتسليمها.