(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة في أسواق العمل وارتفاع الرسوم الدراسية، يركز طلاب الجامعات الأمريكية بشكل متزايد على عائد الاستثمار من تعليمهم، ومدى فعاليته في تأمين وظائف مجزية بعد التخرج. يؤكد جون فريدمان، أستاذ الاقتصاد بجامعة براون، على ضرورة أن نكون "أكثر توجهاً نحو النتائج والمسار المهني" عند تقديم التوصيات لطلاب التعليم العالي.
ولهذا الغرض، تعاونت مجلة "تايم" مع شركة "ستاتيستا" لإطلاق تصنيف "أفضل الجامعات الأمريكية لعامي 2026-2027". يعتمد التصنيف على تقييم مخرجات الطلاب، وجودة البيئة التعليمية، وجاذبية الجامعة للطلاب الباحثين عن مستقبل مهني واعد.
اقرأ أيضاً
- الاقتصاد الصيني يتسارع بفضل الصادرات القوية في الربع الثالث
- ارتفاع حالات إيبولا في كينيا إلى 8: جهود مكثفة لاحتواء الفيروس
- انفراجة في حرية الصحافة بالمجر بعد هزيمة فيكتور أوربان
- دعاة انفصال ألبرتا يتعهدون بمواصلة النضال رغم نتائج الاستفتاء المحتملة
- هبوط اضطراري لطائرة قادمة من تل أبيب في بلغاريا إثر تهديد بوجود قنبلة
لقد دفع البحث عن تعليم ذي عائد استثماري مرتفع العديد من الطلاب نحو تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، التي شهدت نمواً قياسياً. وتتصدر القائمة جامعات عريقة مثل ستانفورد (المركز الأول) ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) (المركز الثاني)، المعروفة ببرامجها القوية في STEM وربطها بوظائف التكنولوجيا المرموقة.
في المركز الثالث جاءت جامعة هارفي مود، وهي كلية فنون حرة صغيرة تركز على STEM، لكنها تشجع طلابها على الانخراط في العلوم الإنسانية لفهم التأثير الأخلاقي لعملهم. ويؤكد الخبراء أن العائد الاستثماري لا يقتصر على STEM؛ فجامعات مثل كليرمونت ماكينا (المركز التاسع) تقدم تخصصات غير STEM بعائد جيد، حيث أفادت أن 96% من خريجيها الجدد كانت لديهم خطط واضحة بمتوسط راتب 80 ألف دولار.