(واشنطن - إخباري):
في محاولة لإنهاء المواجهة المتصاعدة مع طهران، أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفته بـ "يوم الإنزال الاقتصادي"، وهو حزمة شاملة من العقوبات تهدف إلى شل الاقتصاد الإيراني. يمثل هذا التحرك تصعيدًا كبيرًا في استراتيجية الضغط القصوى التي تتبعها واشنطن، في محاولة لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية.
لكن هذه الاستراتيجية تواجه تساؤلات جدية حول فعاليتها على المدى الطويل. فقد أظهرت تجارب سابقة، امتدت لعقود، أن العقوبات الاقتصادية، مهما بلغت شدتها، لم تنجح في تغيير سلوك النظام الإيراني بشكل جذري. غالبًا ما تتكيف طهران مع الضغوط، وتجد طرقًا للتحايل على القيود، مع استمرار سياساتها الإقليمية وبرنامجها النووي.
اقرأ أيضاً
- دراسة حديثة تكشف: كفاءة منظفات المسابح الروبوتية تتفوق على قوة الشفط
- تغير المناخ وراء الموجات الحارة القياسية: أدلة علمية تكشف الارتباط وتداعياته على الولايات المتحدة
- عودة حذرة لسكان سبوكان بعد الحرائق المدمرة.. مخاطر بيئية تعيق إعادة الإعمار
- الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران: هل تنجح عقوبات ترامب حيث فشلت الضربات والمفاوضات؟
- أزمة الإيدز: كيف مهدت لنشأة سوق بمليارات الدولارات للمضاربة على آجال الوفاة؟
يشير النقاد إلى أن الاعتماد على العقوبات وحدها قد يكون نهجًا قاصرًا، خاصة وأن إيران تمتلك القدرة على تحمل الضغوط الاقتصادية لفترات طويلة، مدعومة بشبكات دعم محلية ودولية. يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه الجولة الجديدة من العقوبات ستتمكن من تحقيق ما فشلت فيه الجولات السابقة، أم أنها ستنتهي إلى مجرد فصل آخر في مسار طويل من المواجهة الاقتصادية دون تغيير حقيقي في موازين القوى.