(واشنطن - إخباري):
في محاولة لإنهاء المواجهة المتصاعدة مع طهران، أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفته بـ "يوم الإنزال الاقتصادي"، وهو حزمة شاملة من العقوبات تهدف إلى شل الاقتصاد الإيراني. يمثل هذا التحرك تصعيدًا كبيرًا في استراتيجية الضغط القصوى التي تتبعها واشنطن، في محاولة لدفع إيران إلى طاولة المفاوضات بشروط أمريكية.
لكن هذه الاستراتيجية تواجه تساؤلات جدية حول فعاليتها على المدى الطويل. فقد أظهرت تجارب سابقة، امتدت لعقود، أن العقوبات الاقتصادية، مهما بلغت شدتها، لم تنجح في تغيير سلوك النظام الإيراني بشكل جذري. غالبًا ما تتكيف طهران مع الضغوط، وتجد طرقًا للتحايل على القيود، مع استمرار سياساتها الإقليمية وبرنامجها النووي.
اقرأ أيضاً
- الدكتور عبدالخالق حسين يكرّم قيادات المدارس بالتعليم العام والأزهري بأرمنت تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية
- رجال اعمال سودانيين في الدقهلية لتقديم واجب العزاء لأسرة ضحية حادث الخرطوم
- مفتي السعودية يؤكد ... ما تقوم به جماعة الحوثي من اعظم الجرائم
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
يشير النقاد إلى أن الاعتماد على العقوبات وحدها قد يكون نهجًا قاصرًا، خاصة وأن إيران تمتلك القدرة على تحمل الضغوط الاقتصادية لفترات طويلة، مدعومة بشبكات دعم محلية ودولية. يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت هذه الجولة الجديدة من العقوبات ستتمكن من تحقيق ما فشلت فيه الجولات السابقة، أم أنها ستنتهي إلى مجرد فصل آخر في مسار طويل من المواجهة الاقتصادية دون تغيير حقيقي في موازين القوى.
أخبار ذات صلة
- نتنياهو في واشنطن: قمة ترامب-نتنياهو ترسم ملامح مستقبل غزة ومواجهة تحديات المنطقة
- اكتشاف بلجيكي ثوري في أبحاث السرطان يلقى إشادة أوروبية: آفاق جديدة للعلاج والإنقاذ
- النيابة تحيل قاتل أسرة الجيزة وشريكه لمحكمة الجنايات
- 4 اكتشافات علمية تساعد على إبطاء الشيخوخة في 2025
- برج الحمل والسرطان والقوس والحوت يتطلعون لعام 2026 بأمل