رومانيا - وكالة أنباء إخباري
انزلقت رومانيا إلى موجة جديدة من الاضطرابات السياسية بعد أن بدأ الاشتراكيون الديمقراطيون (PSD) تحركًا للإطاحة برئيس الوزراء إيلي بولوجان. وقد صوت الحزب، وهو شريك حاسم في ائتلاف بولوجان الحاكم، بأغلبية ساحقة لسحب دعمه لرئيس الوزراء، متهمًا إياه بتنفيذ برنامج تقشف ألحق أضرارًا جسيمة باقتصاد البلاد وزاد بشكل كبير من تكلفة المعيشة للمواطنين. وقد صرح زعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي سورين غرينديانو بشدة أن الحزب لم يعد بإمكانه تحمل تدمير قاعدته الاجتماعية تحت قيادة بولوجان.
ورفض رئيس الوزراء بولوجان، الذي يقود الحزب الليبرالي الوطني من يمين الوسط، دعوات استقالته بشدة. وانتقد علنًا الاشتراكيين الديمقراطيين لـ "هروبهم الجبان" من المسؤوليات الحكومية المشتركة، مؤكدًا أن أفعالهم تعرض المالية الوطنية للخطر وتزعزع استقرار البلاد وسط صراعات إقليمية وركود الاقتصاد الأوروبي. ومن المتوقع تقديم اقتراح بحجب الثقة في البرلمان الأسبوع المقبل، مع تقارير تشير إلى تهديد الحزب الاشتراكي الديمقراطي بسحب ستة من وزرائه من مجلس الوزراء، مما يشير إلى انهيار وشيك للحكومة. وتأتي هذه الأزمة بعد إلغاء مثير للجدل للانتخابات الرئاسية عام 2024 وتسلط الضوء على العداوات السياسية العميقة الجذور داخل الائتلاف الهش.
اقرأ أيضاً
- النيابة العامة تسلم أصولاً فضية وأراضي لوزارة المالية: خطوة لتعزيز حقوق الدولة
- الرئيس السيسي يهنئ رئيس الوزراء المجري المنتخب «ماجار» بفوز حزبه بالبرلمان
- وفاة الدكتور ضياء العوضي في دبي: ترقب لتقرير الطب الشرعي وسط استبعاد للشبهة الجنائية
- طهران تترقب: الخارجية الإيرانية تؤكد عدم حسم قرار المشاركة في مفاوضات باكستان
- أكسيوس يكشف: ويتكوف وكوشنر لا يزالان في أمريكا وطائرتهما تتجه نحو واشنطن