(واشنطن - إخباري):
أعلنت الإدارة الأمريكية عن أحدث تهديداتها ضد إيران، مفسرةً ترددها في تفعيل العقوبات القصوى التي وصفتها بـ 'الخنق الاقتصادي'. فبعد إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت عن جاهزية العقوبات الثانوية، التي تستهدف الدول والكيانات المتعاملة مع طهران، كشف عن السبب وراء تردده في استخدامها بشكل كامل.
وفي تصريحاته للصحفيين بواشنطن، أكد بيسنت أن هذه العقوبات جاهزة للتطبيق، لكنه تجنب تسمية 'المخالفين الرئيسيين' الذين يدعمون طهران، وهما الصين وروسيا. وعند سؤاله عن سبب التهديد بدلاً من التنفيذ، أجاب بيسنت: 'لماذا أريد أن أدمر النظام المالي العالمي؟' مشيراً إلى فترة سماح بيروقراطية قبل فرض العقوبات.
اقرأ أيضاً
- دارلين غراهام: وريثة مقعد شقيقها في مجلس الشيوخ بأسلوبها الخاص
- اليهود الذين صوتوا لهتلر: مفارقة تاريخية وتحذير من التحالفات الخاطئة
- لغز اختفاء مجتبى خامنئي: شائعات الوفاة تهز طهران وسط صمت القيادة الإيرانية
- موسيقى البوب الأمريكية: من الاحتفال الصاخب إلى تأملات الحلم المتلاشي
- الطائرة القطرية لترامب: هدية فاخرة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً
ورغم تأكيده على أن العقوبات الثانوية 'أداة قوية جداً'، إلا أن الإدارة الأمريكية دأبت على تقديم تفسيرات واضحة لقوة أسلحتها، سواء العسكرية أو المالية، ثم أحجمت عن استخدامها. هذا النمط من التهديدات المتكررة دون متابعة يكشف عن ضيق الخيارات المتاحة أمام الإدارة في التعامل مع إيران.
لقد استوعبت إيران أضراراً جسيمة، عسكرية واقتصادية، دون أن تتخلى عن قدرتها على المقاومة. كما أن الدول ذات الأهمية القصوى لحملة الضغط المالي، مثل الصين وروسيا، أظهرت تردداً في مساعدة واشنطن على تحقيق أهدافها، مما يضع الإدارة في موقف حرج مع استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية.