(لندن - إخباري):
أفاد تحقيق نشره موقع "آي بيبر" البريطاني بأن السفارة الروسية في لندن تواصل أداء دور استخباراتي يتجاوز مهامها الدبلوماسية الرسمية بكثير، وذلك رغم التدهور غير المسبوق في العلاقات بين موسكو ولندن. ويأتي هذا الكشف في أعقاب استدعاء روسيا لسفيرها لدى المملكة المتحدة، أندريه كيلين، دون تعيين خلف له حتى الآن، مما قد يوحي بمزيد من التوتر.
غير أن خبراء تحدث إليهم الموقع أكدوا أن غياب السفير لا يعني توقف النشاط الروسي في بريطانيا، لا سيما العمليات الاستخباراتية. وأشاروا إلى أن "رئيس المحطة"، وهو ضابط الاستخبارات الأرفع، هو من يدير هذه العمليات، وليست حكرًا على روسيا. ولندن نفسها كانت مسرحًا لعدد من أبرز العمليات السرية المنسوبة لأجهزة الاستخبارات الروسية، مثل حادثة جورجي ماركوف وألكسندر ليتفينينكو وسيرغي سكريبال.
اقرأ أيضاً
- شركة "كوينس" لمنتجات الرفاهية البديلة تقتحم السوق البريطاني في توسع عالمي
- لغز تسمم طفلة بالرصاص: أم تبحث عن إجابات والمصدر مجهول
- مطعم السوشي السري: وجهة الطوكويين لرحلة ثلاث ساعات من أجل وجبة الغداء
- اليابان تتصدر مهمة تاريخية لإعادة عينات من المريخ
- بنك إنجلترا المركزي يشدد الرقابة على عمليات بنك باركليز
وكشف التحقيق أن الضغط البريطاني أدى إلى تغيير أساليب موسكو، حيث باتت تعتمد بشكل متزايد على جماعات إجرامية ووكلاء محليين بعد طرد عشرات الدبلوماسيين الروس. ووصف ضابط سابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السفارة الروسية في لندن بأنها "أذن عملاقة" لقدرتها على اعتراض الإشارات وجمع البيانات. وتُظهر هذه التطورات أن العلاقات البريطانية الروسية وصلت إلى مستويات متدنية للغاية بسبب حرب أوكرانيا، وأن "الحرب الرمادية" مستمرة بقوة.
أخبار ذات صلة
- الأردن يرفض تصنيف أمريكا للإخوان المسلمين كإرهابية: موقف سيادي حازم
- مقتل 100 من قوات الأمن الإيرانية وسط مخاوف من تصعيد عسكري..
- خريطة الأسلحة الأميركية ضد إيران: تهديدات برية وبحرية وجوية في الأفق
- فرنسا تغامر في القطب الشمالي: قوات في غرينلاند رغم تحذيرات ترامب
- بحضور وزير العمل.. محافظ الأقصر يشهد تدشين مبادرة «تمكين»