(واشنطن - إخباري):
أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن عزمه إطلاق ما وصفها بـ"أقسى عملية اقتصادية على الإطلاق ضد أي دولة"، مستهدفاً إيران وأي بلد يقدم لها الدعم أو يتعامل معها تجارياً. جاء هذا الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال" بعد انتهاء هدنة استمرت 60 يوماً دون التوصل إلى تسوية دبلوماسية للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر فبراير الماضي.
وحذر ترامب من "عواقب اقتصادية هائلة" ستواجهها أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو التجارية أو مطاراتها أو كياناتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال "شريان الحياة" لإيران، مشدداً على ضرورة وقف تهريب النفط والتحويلات النقدية والتعاملات عبر الشركات الوهمية. من جانبها، اعتبرت طهران هذه التهديدات بأنها لن تجلب سوى المزيد من العداء.
اقرأ أيضاً
- أزمة المحروقات في إيران: طوابير الوقود ترهق المواطنين وتحديات اقتصادية متصاعدة
- تراجع نتنياهو والليكود: استطلاع رأي يكشف خسارة مقاعد بالكنيست
- الأسهم العالمية تتكبد أكبر خسائرها الأسبوعية منذ يوليو وسط ضغوط السندات والنفط
- رئيسة المحكمة الجنائية الدولية تحذر من انهيار القانون الدولي إثر عقوبات واشنطن
- أزمة المحروقات في لبنان: فاتورة مضاعفة تثقل كاهل المواطنين من البنزين إلى الأمبيرات
يأتي هذا التصعيد في سياق حملة ضغط اقتصادي مستمرة على إيران، والتي بدأت في أبريل الماضي بفرض عقوبات على بنوك وشركات أجنبية تتعامل مع طهران، بعد أن فشلت العمليات العسكرية في تحقيق الإطاحة بالنظام. وفي المقابل، تمكنت إيران من عرقلة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً. وقد أعلنت الإمارات العربية المتحدة، حليفة واشنطن، مؤخراً قطع جميع علاقاتها المالية والاقتصادية مع إيران عقب تهديد صاروخي جديد.