(لبنان - إخباري):
تتجاوز أزمة الوقود في لبنان مجرد تكلفة تعبئة البنزين والمازوت، لتتحول إلى عبء مالي مضاعف يثقل كاهل المواطنين. فبالإضافة إلى نفقات التنقل اليومية، يواجه اللبنانيون فاتورة شهرية أخرى مرتبطة بالمحروقات، وهي اشتراكات المولدات الخاصة المعروفة محلياً بـ "الأمبيرات".
يُعد الاعتماد على المولدات الخاصة جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأسر والمؤسسات، في ظل محدودية التغذية بالكهرباء الرسمية. هذا الواقع يجعل من كلفة الوقود بنداً ثابتاً في ميزانيات المنازل والمتاجر والورش، لا يقتصر على المركبات وحدها. وتتأثر هذه الكلفة بشكل مباشر بأسعار المشتقات النفطية العالمية، التي يستوردها لبنان عبر القطاع الخاص، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار المحروقات ينعكس سريعاً على الفاتورة الأسرية.
اقرأ أيضاً
- الجنيه المصري يتراجع لمستويات قياسية أمام الدولار وسط مخاوف تضخمية
- قوات التحالف تعترض طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً فوق الرياض
- صغار الفراعنة يتقدمون بثنائية نظيفة على الكويت في كأس الخليج للناشئين
- السيسي: تحديات مصر ضخمة.. والإمكانيات لا تسمح بتنفيذ كل الآمال
- استقبال الأبطال يزين مطار القاهرة.. نجوم الدقهلية يتألقون في مونديال الكاراتيه
كما يمتد تأثير هذه الأزمة ليشمل قطاع النقل، حيث يتحمل السائقون أعباء تشغيلية متزايدة لا يمكنهم دائماً تحميلها بالكامل للركاب، نظراً لمحدودية القدرة الشرائية. تتجدد المطالبات بتفعيل منشآت النفط العامة في طرابلس والزهراني، أملاً في تعزيز دور الدولة في التخزين والإمداد والرقابة على السوق، وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخاص الذي يساهم في تعقيد هيكل الأسعار النهائي، والذي يشمل رسوماً وضرائب متعددة.
أخبار ذات صلة
- جي إيه سي إمكو 2026: منافسة قوية في سوق سيارات الـ SUV المدمجة بالسعودية
- واشنطن تعتزم ترحيل الناشط الفلسطيني محمود خليل.. تطورات قضية قائد احتجاجات غزة بالجامعات الأميركية
- غزة: وفاة رضيع بسبب البرد وتدهور الأوضاع الإنسانية مع توقعات بمنخفض جوي جديد
- وفاة غامضة لبطل كمال الأجسام الإيطالي أندريا لوريني
- التطبيقات تتجاوز الألعاب في إنفاق المستهلكين بفضل الذكاء الاصطناعي