(لبنان - إخباري):
تتجاوز أزمة الوقود في لبنان مجرد تكلفة تعبئة البنزين والمازوت، لتتحول إلى عبء مالي مضاعف يثقل كاهل المواطنين. فبالإضافة إلى نفقات التنقل اليومية، يواجه اللبنانيون فاتورة شهرية أخرى مرتبطة بالمحروقات، وهي اشتراكات المولدات الخاصة المعروفة محلياً بـ "الأمبيرات".
يُعد الاعتماد على المولدات الخاصة جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأسر والمؤسسات، في ظل محدودية التغذية بالكهرباء الرسمية. هذا الواقع يجعل من كلفة الوقود بنداً ثابتاً في ميزانيات المنازل والمتاجر والورش، لا يقتصر على المركبات وحدها. وتتأثر هذه الكلفة بشكل مباشر بأسعار المشتقات النفطية العالمية، التي يستوردها لبنان عبر القطاع الخاص، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار المحروقات ينعكس سريعاً على الفاتورة الأسرية.
اقرأ أيضاً
- أزمة المحروقات في إيران: طوابير الوقود ترهق المواطنين وتحديات اقتصادية متصاعدة
- تراجع نتنياهو والليكود: استطلاع رأي يكشف خسارة مقاعد بالكنيست
- الأسهم العالمية تتكبد أكبر خسائرها الأسبوعية منذ يوليو وسط ضغوط السندات والنفط
- رئيسة المحكمة الجنائية الدولية تحذر من انهيار القانون الدولي إثر عقوبات واشنطن
- حماس تحذر من تهويد الأقصى وتدعو العرب والمسلمين لتحمل مسؤوليتهم في ذكرى إحراقه
كما يمتد تأثير هذه الأزمة ليشمل قطاع النقل، حيث يتحمل السائقون أعباء تشغيلية متزايدة لا يمكنهم دائماً تحميلها بالكامل للركاب، نظراً لمحدودية القدرة الشرائية. تتجدد المطالبات بتفعيل منشآت النفط العامة في طرابلس والزهراني، أملاً في تعزيز دور الدولة في التخزين والإمداد والرقابة على السوق، وتقليل الاعتماد على الاستيراد الخاص الذي يساهم في تعقيد هيكل الأسعار النهائي، والذي يشمل رسوماً وضرائب متعددة.
أخبار ذات صلة
- فاتو تحتفل بعيد ميلادها الـ69: أقدم غوريلا في الأسر بحديقة حيوان برلين
- دراسة حديثة: الساونا تنشط جهاز المناعة مؤقتًا وتزيد خلايا الدم البيضاء
- نائب محافظ يدعو لمنع دي جي حرام من دخول بريطانيا: جدل حول حرية التعبير والفن
- جاي دي فانس يواجه تحديات مزدوجة: هل تعرقل طموحاته الرئاسية إخفاقات السياسة الخارجية والتحولات الأوروبية؟
- مطار أتلانتا يتصدر قائمة الأكثر ازدحاماً عالمياً لعام 2025 ودبي ثانياً: صعود آسيوي وتراجع أوروبي