(إيران - إخباري):
تحولت أزمة المحروقات في إيران من إحصائيات دولية إلى واقع يومي ملموس في شوارع طهران، حيث تتوقف حياة المواطنين عند محطات الوقود. فالوقود شريان الحياة الذي يحدد قدرة الفرد على العمل والتنقل وتأمين دخله.
تتفاقم الأزمة بفعل الحصار البحري الأمريكي وتراجع إنتاج الوقود بعد أضرار لحقت بمنشآت نفطية. يدعو مساعد الرئيس الإيراني لشؤون الطاقة المواطنين لخفض الاستهلاك لمساعدة الحكومة في توفير الأدوية وإصلاح البنية التحتية، ما يكشف حجم المأزق الأسري.
اقرأ أيضاً
- ميناء سيدي كرير: بوابة مصر النفطية البديلة لتحديات الملاحة العالمية
- الأبيض السودانية: تصعيد عسكري ونزوح جماعي وسط ضغط على الفرقة الخامسة
- الإعلامي أحمد موسى: رحلة الإعلام المثيرة والجانب الذي لا يعرفه الكثيرون
- بكين تستضيف قمة عالمية لدفع عجلة الروبوتات التجارية والصناعية
- الحكومة الإسرائيلية تطلق عطاءات لمشروع استيطاني استراتيجي يهدد تقسيم الضفة الغربية
جذور الأزمة تبدأ بتضرر المنشآت النفطية وتراجع قدرتها على إنتاج المشتقات، مما يقلل المعروض. وتزداد تعقيدًا مع صعوبات الشحن والإمداد، لتطال تداعيات نقص الوقود أسعار السلع والخدمات وحركة الناس، مؤكدة أن الوقود يعني استمرارية الدخل والنشاط الاقتصادي.
لمواجهة الشح، تشجع الحكومة استخدام الغاز الطبيعي المضغوط وتعتمد على منتجات بتروكيميائية واستيراد كميات كبيرة. هذه البدائل ترفع الكلفة وتضغط على نظام دعم الوقود، مما يجعل ترشيد الاستهلاك ضرورة ملحة في ظل إدارة الدولة لمواردها الشحيحة وتخفيف العبء عن المواطنين.