(واشنطن - إخباري):
في تصريح أثار اهتمام الأوساط السياسية والدفاعية، ألمح الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الرئاسي الحالي، دونالد ترامب، إلى إمكانية سماح الولايات المتحدة لأوكرانيا بإنتاج منظومات صواريخ "باتريوت" المتقدمة للدفاع الجوي. يأتي هذا التصريح في خضم الجدل الدائر حول حجم وطبيعة الدعم العسكري الذي تقدمه واشنطن لكييف في مواجهة الغزو الروسي المستمر.
ويُعد هذا التلميح، الذي يُنظر إليه على أنه رسالة قوية لموسكو، تحولًا استراتيجيًا محتملاً في نهج الدعم الأمريكي لأوكرانيا. إن السماح لكييف بتصنيع هذه المنظومات الدفاعية الحيوية محليًا من شأنه أن يعزز بشكل جذري قدراتها على حماية أجوائها ومدنها من الهجمات الصاروخية والجوية الروسية، ويقلل من اعتمادها على الإمدادات الخارجية التي غالبًا ما تتأثر بالتقلبات السياسية.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يلتقي الرئيس الروسى بالكرملين
- وزير التموين: الاستثمار المشترك في تجارة الغذاء يدعم استقرار الإمدادات ويسهم في خفض تكاليف التداول
- وزير التموين: فرص واعدة للتعاون مع دول بريكس في التصنيع الغذائي والتخزين والخدمات اللوجستيةء
- رئيس الوزراء: الحكومة تبدأ تنفيذ تكليفات فخامة الرئيس في "منتدى مصر 2026" لتحسين معيشة المواطنين
- الرئيس السيسى يصل موسكو، لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الأفريقية الثالثة،
ويرى محللون أن مثل هذه الخطوة، إن تحققت، ستحمل رسالة سياسية قوية لموسكو حول التزام واشنطن طويل الأمد بأمن أوكرانيا، وقد تدفع الكرملين إلى إعادة تقييم استراتيجيته. كما أنها ستفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول نقل التكنولوجيا العسكرية المتقدمة للحلفاء، وتداعياتها على موازين القوى الإقليمية والدولية.