الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإطلاق عملية "الحرية بلس" في مضيق هرمز، مهدداً بإجراءات إضافية لحماية الملاحة إذا لم تقدم طهران رداً "جدياً" على مقترح لخفض التصعيد. جاء هذا التهديد بينما كانت واشنطن تترقب رد إيران قبيل مهلة انتهت مؤخراً، في ظل تصاعد التوترات البحرية في المنطقة الاستراتيجية.
إيران ترد وتشكك في جدية واشنطن
شككت طهران في جدية المقترح الأميركي، حيث صرح وزير خارجيتها عباس عراقجي بأن الولايات المتحدة تستخدم الدبلوماسية غطاءً للضغط العسكري. وفي تطور لافت، هدد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، بأن سفن الدول الملتزمة بالعقوبات الأميركية ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز اعتباراً من الآن. ويعمل نواب إيرانيون على صياغة مشروع قانون لإضفاء الطابع الرسمي على إدارة إيران للمضيق، يتضمن بنوداً تحظر مرور سفن "الدول المعادية".
اقرأ أيضاً
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع
- الاهلي يسقط بفخ التعادل مع المقاولون بالدوري
- سرقة لوحات رينوار بملايين الدولارات من متحف فرنسي في عملية جريئة
- ترامب يحيي ذكرى 11 سبتمبر: تكريم للأبطال ورسائل سياسية حادة ضد إيران والشيوعية
- حقيقة الفيديو الصادم لثوران بركان إندونيسيا: هل هو من صنع الذكاء الاصطناعي؟
تصعيد بحري ومخاوف دولية متزايدة
شهد المضيق هدوءاً نسبياً مؤخراً بعد أيام من الهجمات المتفرقة. كانت واشنطن قد فرضت حصاراً على السفن الإيرانية الشهر الماضي، لكن تقييماً لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (CIA) يشير إلى أن طهران لن تواجه ضغطاً اقتصادياً هائلاً قبل أربعة أشهر أخرى. عززت بريطانيا حضورها البحري بإرسال المدمرة "دراغون" لحماية خطوط الملاحة، وسط مخاوف أوروبية من تعطل إمدادات الطاقة. ودعت الأمم المتحدة الأطراف إلى ضبط النفس خشية انزلاق المنطقة إلى مواجهة تهدد الملاحة والأسواق العالمية.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الإدارة الأميركية بضرورة عدم إطالة أمد المفاوضات مع إيران، مشيراً إلى أن أي اتفاق لتفكيك البرنامج النووي لن يكون كافياً.
كما أفادت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إسرائيل أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران.
هذه التطورات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، وتضع ضغوطاً إضافية على جهود التهدئة الدولية.