(واشنطن - إخباري):
تتزايد أهمية التجارب العلمية والصناعية في الفضاء بشكل ملحوظ، خاصة مع اقتراب موعد تقاعد محطة الفضاء الدولية بحلول نهاية العقد الجاري. هذا التطور يدفع شركات الأدوية إلى استكشاف بدائل مبتكرة، مثل المحطات الفضائية التجارية والكبسولات الآلية المستقلة، لنقل أبحاثها من المختبرات الأرضية إلى مراحل التصنيع التجاري في المدار.
تُعد الجاذبية الصغرى الميزة الأبرز التي يقدمها الفضاء، لا سيما عند تطوير الأدوية القائمة على البروتينات. ففي بيئة انعدام الجاذبية تقريباً، يمكن التحكم بدقة متناهية في تكوين البلورات البروتينية، التي تتأثر حركتها ونموها بشكل كبير بالجاذبية الأرضية. هذا يتيح إنتاج بلورات أكثر انتظاماً وتجانساً، مما يعزز خصائص العقاقير.
اقرأ أيضاً
وقد شهدت محطة الفضاء الدولية على مدار عقدين مئات التجارب، كان من أبرزها دراسة عقار "كيترودا" لعلاج السرطان. أظهرت الدراسات أن إنتاج بلورات هذا الدواء في الفضاء يمكن أن يؤدي إلى تركيبات دوائية عالية التركيز، مما يسهل إعطاءها للمرضى عبر الحقن تحت الجلد بدلاً من التسريب الوريدي المطول.
تسعى شركات ناشئة مثل "بيو أوربت" و"فاردا سبيس إندستريز" إلى تحويل هذه الأفكار إلى واقع تجاري، من خلال إرسال وحدات ومختبرات دوائية غير مأهولة إلى المدار. ورغم التحديات الكبيرة المتعلقة بالتكلفة، التعقيد اللوجستي، والرقابة التنظيمية، فإن الآفاق الواعدة لتصنيع أدوية عالية القيمة في الفضاء لا تزال تدفع عجلة الابتكار.
أخبار ذات صلة
- واشنطن تجدد الحصار التجاري على كوبا لعام إضافي وتبرره بـ"المصالح الوطنية"
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها