(واشنطن - إخباري):
كشف تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن حصيلة مدنية فادحة جراء العمليات العسكرية التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في اليمن. ويأتي هذا التقرير ليؤكد المخاوف المتزايدة بشأن تداعيات تلك الحملات على حياة المدنيين الأبرياء في مناطق الصراع.
وأشار التقرير إلى أن العملية العسكرية التي استهدفت اليمن كانت الأولى من نوعها بعد قرار وزير الدفاع آنذاك، بيت هيغسيث، بحل المكتب المتخصص في التخفيف من الخسائر غير المقصودة. وقد أثار هذا القرار جدلاً واسعاً حينها، حيث اعتبره البعض مؤشراً على تراجع الاهتمام بحماية المدنيين أثناء العمليات العسكرية.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
وتسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة الملحة لإعادة تقييم السياسات العسكرية وضمان الالتزام الصارم بالقانون الإنساني الدولي. فـ "ضحايا اليمن المدنيون" يمثلون شاهداً على التكاليف البشرية الباهظة للحروب، وتؤكد أهمية وجود آليات فعالة للحد من الأضرار الجانبية.
ويطالب مراقبون ومنظمات حقوقية بتحقيق شفاف في هذه الخسائر، ومحاسبة المسؤولين، ووضع استراتيجيات واضحة لحماية المدنيين في أي عمليات عسكرية مستقبلية. إن الكشف عن هذه الحقائق يعزز المطالبات بضرورة إعادة تفعيل المكاتب والوحدات المعنية بتخفيف الخسائر المدنية لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.