فيلادلفيا، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
توقفت مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم 2026، مساء الاثنين، بشكل مؤقت بملعب "لينكولن فاينانشال فيلد" بمدينة فيلادلفيا الأمريكية. جاء ذلك إثر مخاطر حقيقية من عواصف رعدية عنيفة، مما دفع المنظمين والحكم لاتخاذ قرار بإخلاء المدرجات وإرسال اللاعبين إلى غرف الملابس. كان المنتخب الفرنسي متقدماً بهدف نظيف سجله قائده كيليان مبابي، الذي يحتفل بخوض مباراته المئة بقميص "الديوك" ورفع رصيده إلى 15 هدفاً دولياً في هذه المناسبة.
بروتوكولات السلامة الأمريكية تفرض الإيقاف
تعتمد الولايات المتحدة بروتوكولات صارمة لسلامة الجماهير واللاعبين. يتم تعليق أي مباراة فور رصد صاعقة برق ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها نحو 13 كيلومتراً من الملعب، ويستمر هذا التوقف لمدة ثلاثين دقيقة كحد أدنى. على ما يبدو، هذه الإجراءات لا تخضع لتدخل مباشر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بل للسلطات المحلية، رغم توافقها مع مبادئ الفيفا لضمان سلامة الجميع. مدير المباراة من الفيفا يتخذ القرار النهائي بالتشاور مع السلطات المحلية والحكم.
اقرأ أيضاً
سابقة مونديال الأندية 2025 تثير المخاوف
تُعيد هذه الحادثة إلى الأذهان ما شهدته الولايات المتحدة خلال كأس العالم للأندية عام 2025، حيث تسببت الأحوال الجوية السيئة في إيقاف أو تأجيل ست مباريات رسمياً. من أبرزها مواجهة بنفيكا وتشيلسي التي امتدت لأكثر من أربع ساعات. انتقد مدرب تشيلسي، الإيطالي إنزو ماريسكا، حينها تأثير هذه الانقطاعات، قائلاً: "هذه ليست كرة قدم. أتفهم دواعي السلامة، لكن عندما يتكرر إيقاف هذا العدد من المباريات، لا بد من طرح تساؤلات حول ملاءمة المكان لاستضافة البطولة." تطرح هذه الحادثة تساؤلات جدية حول مدى جاهزية البنية التحتية الرياضية في الولايات المتحدة للتعامل مع التحديات المناخية المتوقعة خلال استضافتها لمنافسات بحجم كأس العالم.