(المملكة المتحدة - إخباري):
كشفت دراسة بريطانية رائدة عن مؤشر واعد قد يغير بروتوكولات علاج السرطان، حيث أشارت إلى أن تلقي العلاج المناعي للأورام في ساعات الصباح الباكر قد يضاعف فترة بقاء المرضى على قيد الحياة مقارنة بمن يتلقونه في فترة ما بعد الظهر. وقد أوردت صحيفة "التلغراف" البريطانية هذه النتائج المستخلصة من تحليل بيانات 2631 مريضاً يعانون من سرطانات متقدمة، بما في ذلك سرطان الرئة والميلانوما وسرطان الكلى والرأس والرقبة والمسالك البولية.
أجرى الباحثون في مستشفى كريستي لعلاج السرطان بالمملكة المتحدة هذه الدراسة، حيث قارنوا بين مجموعتين من المرضى تلقوا العلاج المناعي بين عامي 2018 و2023. أظهرت النتائج أن متوسط البقاء على قيد الحياة لمرضى الميلانوما الذين تلقوا العلاج صباحاً بلغ 43.1 شهراً، مقابل 21.1 شهراً لمن تلقوه بعد الظهر. كما لوحظت فروق جوهرية لدى مرضى سرطان الرئة والكلى.
اقرأ أيضاً
- هالاند يتألق ويقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين في دوري الأبطال
- خلل فني واسع يشل حركة الطيران في بريطانيا ويلغي مئات الرحلات الجوية
- ريال مدريد يفتتح مشواره الأوروبي بانتصار صعب على إنتر ميلان
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
يعتقد الباحثون أن هذه الفروقات قد ترتبط بالساعة البيولوجية للجسم والإيقاع اليومي للجهاز المناعي، الذي تتغير فيه حركة ونشاط الخلايا المناعية على مدار اليوم. وفي هذا الصدد، صرح البروفيسور بول لوريغان، استشاري الأورام وكبير الباحثين، بأن النتائج تستدعي مزيداً من البحث للتحقق من أن التوقيت وحده هو السبب، مشيراً إلى إمكانية تعديل مواعيد الجلسات العلاجية مستقبلاً إذا ما تأكد هذا التأثير.
أخبار ذات صلة
- 4 خطوات للعناية بالبشرة قبل الاحتفال برأس السنة.. لإطلالة حيوية
- مشروع «ورقة وقلم» على طاولة جمعية مصر المحروسة بلدي لدعم التعليم بأرمنت
- الداخلية تضبط 34 طن دقيق خلال حملات مكثفة لمراقبة أسعار الخبز
- علامات تستدعى زيارة طبيب العيون أبرزها تشوش الرؤية والإجهاد
- الحكومة النيجيرية تعلن تحرير 130 تلميذا مختطفا