(المملكة المتحدة - إخباري):
كشفت دراسة بريطانية رائدة عن مؤشر واعد قد يغير بروتوكولات علاج السرطان، حيث أشارت إلى أن تلقي العلاج المناعي للأورام في ساعات الصباح الباكر قد يضاعف فترة بقاء المرضى على قيد الحياة مقارنة بمن يتلقونه في فترة ما بعد الظهر. وقد أوردت صحيفة "التلغراف" البريطانية هذه النتائج المستخلصة من تحليل بيانات 2631 مريضاً يعانون من سرطانات متقدمة، بما في ذلك سرطان الرئة والميلانوما وسرطان الكلى والرأس والرقبة والمسالك البولية.
أجرى الباحثون في مستشفى كريستي لعلاج السرطان بالمملكة المتحدة هذه الدراسة، حيث قارنوا بين مجموعتين من المرضى تلقوا العلاج المناعي بين عامي 2018 و2023. أظهرت النتائج أن متوسط البقاء على قيد الحياة لمرضى الميلانوما الذين تلقوا العلاج صباحاً بلغ 43.1 شهراً، مقابل 21.1 شهراً لمن تلقوه بعد الظهر. كما لوحظت فروق جوهرية لدى مرضى سرطان الرئة والكلى.
اقرأ أيضاً
- الدوري الإنجليزي الممتاز: أبرز 10 نقاط للمناقشة من جولة نهاية الأسبوع
- النمسا تعيد الحياة لأصناف التفاح المنسية: مبادرة رائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي
- لاري ديفيد: بورتريه استثنائي لـ 'إمبراطور اللا شيء' في سيرة بلايك جيه هاريس
- نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا: أزمة متفاقمة تتصدر أجندة الانتخابات
- فنادق ومطاعم ومنتجعات عالمية تفرض قيوداً صارمة على التصوير الفوتوغرافي والمؤثرين
يعتقد الباحثون أن هذه الفروقات قد ترتبط بالساعة البيولوجية للجسم والإيقاع اليومي للجهاز المناعي، الذي تتغير فيه حركة ونشاط الخلايا المناعية على مدار اليوم. وفي هذا الصدد، صرح البروفيسور بول لوريغان، استشاري الأورام وكبير الباحثين، بأن النتائج تستدعي مزيداً من البحث للتحقق من أن التوقيت وحده هو السبب، مشيراً إلى إمكانية تعديل مواعيد الجلسات العلاجية مستقبلاً إذا ما تأكد هذا التأثير.