(تونس العاصمة - إخباري):
شهدت العاصمة التونسية، السبت، مسيرة احتجاجية حاشدة شارك فيها آلاف التونسيين، في تحرك وُصف بأنه الأكبر ضد الرئيس قيس سعيد. دعت إلى هذه المظاهرات منظمات نقابية وحقوقية ومدنية وأحزاب معارضة، مطالبة باستعادة الحريات والديمقراطية ومعالجة الأوضاع المعيشية المتردية في تونس.
رفع المشاركون شعارات تطالب باستقلال القضاء والإفراج عن المعارضين المعتقلين واحترام الحقوق النقابية، مع التركيز على التصدي للبطالة وارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة. انطلقت المسيرة من ساحة محمد علي باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، مرددين هتافات تعبر عن رفضهم للوضع الراهن.
اقرأ أيضاً
- الدوري الإنجليزي الممتاز: أبرز 10 نقاط للمناقشة من جولة نهاية الأسبوع
- النمسا تعيد الحياة لأصناف التفاح المنسية: مبادرة رائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي
- لاري ديفيد: بورتريه استثنائي لـ 'إمبراطور اللا شيء' في سيرة بلايك جيه هاريس
- نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا: أزمة متفاقمة تتصدر أجندة الانتخابات
- فنادق ومطاعم ومنتجعات عالمية تفرض قيوداً صارمة على التصوير الفوتوغرافي والمؤثرين
يأتي هذا التحرك في سياق خلاف سياسي عميق حول الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس سعيد منذ يوليو 2021، والتي يصفها معارضوه ومنظمات حقوقية بتقويض للديمقراطية والحريات. كما تتزامن الاحتجاجات مع ضغوط مالية متزايدة تواجهها البلاد، تشمل ارتفاع الدين العام وضعف النمو، مما يلقي بظلاله على قدرة الحكومة على تلبية المطالب الاجتماعية ويحذر خبراء من تداعياته الاقتصادية.