برشلونة، إسبانيا — وكالة أنباء إخباري
كشفت شركة "بارادايم شيفت"، المتخصصة في الأمن السيبراني الهجومي ومقرها برشلونة، عن تفاصيل ثغرة أمنية غير قابلة للترقيع في رقائق آبل من طراز A12 و A13. تُعرف هذه الثغرة باسم "usbliter8"، وعلى ما يبدو، تفتح الباب أمام الباحثين والمتخصصين في الأمن لتطوير أدوات لاختراق أجهزة آيفون القديمة، بما في ذلك طرازات XS و XR وحتى آيفون 11، التي صدرت بين عامي 2018 و 2019.
ثغرة في ذاكرة التشغيل الأساسية
تؤثر الثغرة المكتشفة على ذاكرة التشغيل الأساسية (Boot ROM) في الآيفون، وهي أول جزء من التعليمات البرمجية يعمل عند تشغيل الجهاز، مما يجعلها خط الدفاع الأول ضد محاولات الاختراق. تسمح "usbliter8" للمخترقين الذين يمتلكون وصولاً مادياً للهاتف بتجاوز هذه الحماية الأولية، مما يمهد الطريق لتطوير ما يُعرف بـ "كسر حماية الآيفون" (jailbreak)، وهي تقنية تزيل القيود التي تفرضها آبل على نظام التشغيل iOS. هذا التطور يؤكد أن سباق التسلح بين مطوري الأمن والمخترقين مستمر بلا هوادة.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
مخاطر الثغرات غير القابلة للترقيع
نظراً لأن هذه الثغرة تكمن في كود ثابت محروق داخل الشريحة، فلا يمكن لشركة آبل ترقيعها من خلال تحديثات البرامج. ترى "بارادايم شيفت" أن الهجرة إلى أجهزة أحدث تظل الحل الأكثر فعالية للمستخدمين المتأثرين. على الرغم من أهمية هذا الكشف في عالم أبحاث الأمن، لا يعني ذلك أن الهواتف القديمة باتت عرضة للاختراق بسهولة تامة، إذ لا يزال المخترقون بحاجة إلى دمج تقنيات أخرى للوصول إلى بيانات المستخدم المخزنة داخل الجهاز.
أخبار ذات صلة
- موسم حرائق غير مسبوق يجتاح أحد النقاط الساخنة للتنوع البيولوجي على الأرض
- الكشف عن الأنماط الرياضية السرية في موسيقى باخ
- هل يمكن للمغنيسيوم و"كوكتيل الفتاة النائمة" على تيك توك المساعدة حقًا في النوم؟
- علماء يبنون أصعب اختبار ذكاء اصطناعي على الإطلاق والنتائج مفاجئة
- صراع إيران: الاتحاد الأوروبي يتأرجح دبلوماسياً بين سيادة القانون ودعم الديمقراطية