(تكساس الغربية - إخباري):
بينما تصاعد الغضب الشعبي بسبب تدمير البنية التحتية الحدودية لمناظر صحراوية بكر في حديقة بيج بيند الوطنية، تدور رحى معركة أخرى أقل ضجيجًا في تكساس الغربية على أراضٍ خاصة. يهدد جدار الحدود الأمريكي بقطع طريقه عبر بعض أغنى المواقع الأثرية في أمريكا الشمالية، مما ينذر بتدمير قطع أثرية لسكان أصليين قديمة وتكسير نقوش صخرية تعود لآلاف السنين.
وقد منحت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية وإدارة الجمارك وحماية الحدود عقودًا بمليارات الدولارات هذا العام لبناء جدار وحواجز أخرى في غرب تكساس، على امتداد نهري ناءٍ يزيد طوله عن 800 كيلومتر على طول الحدود الأمريكية المكسيكية، ويشمل ذلك حديقة بيج بيند الوطنية ومناطق طبيعية أخرى. ورغم أن رد الفعل العنيف من الحزبين ضد بناء الجدار في الحديقة الوطنية دفع وزارة الأمن الداخلي إلى إلغاء خططها لجدار فولاذي بارتفاع 30 قدمًا، واستبدالها بحواجز مركبات نهرية وطرق تمتد لأكثر من 200 ميل، إلا أن الوكالة لا تزال تخطط لبناء الجدار وشبكة من الطرق عبر الجبال والوديان خارج الحديقة الوطنية.
اقرأ أيضاً
- أندرويد يطلق ميزة "مساعد الحركة" لمكافحة دوار السفر: إليك كيفية تفعيلها
- الكشف عن ساعة غارمين فينيكس 9 برو الذكية: ضعف السطوع مقارنة بالجيل السابق ومقارنة شاملة
- شاشات الكمبيوتر تحت المجهر: تغلغل الإعلانات والتتبع يثير مخاوف الخصوصية
- وزير الصحة الأمريكي يثير الجدل: مقترح لتغيير تصنيف توصيات اللقاحات
- مراكز البيانات: قاطرة الابتكار في تقنيات محولات الطاقة ذات الحالة الصلبة
يشمل ذلك ممتلكات خاصة يقول رعاة وملاك أراضٍ آخرون إنها تحتوي على مواقع أثرية تستحق الحماية. ويعرب هؤلاء عن قلقهم من أن يؤدي بناء الجدار إلى تقسيم أراضيهم وتدمير المواقع الأثرية، التي لم يُدرس العديد منها بشكل كامل بعد. يعمل عالم الآثار برايون شرودر بالحفر في ملكية المزارع جيف فورت منذ عامين، وقد كشف عن فخار ومواد بناء من الطوب اللبن المذاب تعود لعام 800 ميلادي، بالإضافة إلى الفيروز والأصداف البحرية، وهي دلائل على التجارة خارج المنطقة. وتشير الأدلة إلى أن الموقع مرتبط بموقع باكيما للتراث العالمي التابع لليونسكو في المكسيك.
يقع موقع حفريات شرودر، المسمى كانتا ريسيو، مباشرة في مسار الجدار المقترح. ومن المقرر تجريف أجزاء منه، وفي حال بناء الجدار، ستصبح أجزاء أخرى من الموقع غير قابلة للوصول فعليًا. المفارقة التي تواجه شرودر وعلماء آثار آخرين هي عدم قدرتهم على قياس حجم ما هو معرض للخطر بشكل كامل، لأن العديد من المواقع الأثرية تقع في مزارع خاصة ولم تُدرس قط. وهذا يعني أن أعمال البناء قد تمحو التاريخ قبل أن يتمكن أي شخص من توثيقه.
صرح متحدث باسم إدارة الجمارك وحماية الحدود بأن الوكالة تجري مراجعات بيئية وثقافية لتقليل الآثار وتحقيق التوازن بين الاحتياجات التشغيلية والإشراف المسؤول على الأراضي. لكن الدراسات السابقة لم تمنع مواقع تاريخية مهمة من التعرض للتدمير. فمن المقرر أن يمر جدار من الأعمدة بارتفاع 30 قدمًا عبر موقع بولفو في ريدفورد، تكساس، الذي يضم قرية ما قبل التاريخ ومقبرة تعود إلى القرن الرابع عشر، بالإضافة إلى أدلة على بعثة إسبانية بنيت في القرن السابع عشر.
أخبار ذات صلة
- "وزارة الداخلية تضبط أكثر من 120 ألف مخالفة مرورية خلال 24 س
- "توقعات برج العذراء لعام 2026: عام التحسن العاطفي والمهني"
- كل ما تريد معرفته عن متلازمة التعب المزمن.. أعراض غير مفهومة
- جراء خلل فنى.. هبوط اضطرارى لطائرة بوينغ 777 تابعة للخطوط الهندية
- الداخلية تضبط سائق فان اصطدم بطالب ولاذ بالفرار في المقطم