(الولايات المتحدة - إخباري):
تشكل مراكز البيانات، لا سيما تلك المخصصة للذكاء الاصطناعي، المحرك الأكبر للطلب المتزايد على الكهرباء، مما يضع ضغطاً هائلاً على شبكات الطاقة في الولايات المتحدة. في خضم هذا التحدي، يتسارع الاستثمار في تقنية واعدة قد تمثل حلاً جذرياً: محولات الطاقة ذات الحالة الصلبة. هذه المحولات الحديثة تستبدل التقنيات التقليدية التي تعود جذور تصميمها إلى القرن التاسع عشر، والتي تعتمد على اللف اليدوي لأسلاك النحاس، بإلكترونيات طاقة متطورة.
على عكس المحولات التقليدية التي تُصنع حسب الطلب وتستغرق سنوات للتسليم، تعتمد محولات الحالة الصلبة على أشباه الموصلات عالية التردد مثل كربيد السيليكون، مما يتيح إنتاجها بكميات كبيرة. تتميز بحجمها الأصغر ووزنها الأخف وتصميمها المعياري. الأهم من ذلك، أنها توفر حلاً مثالياً لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تتبنى بنى طاقة التيار المستمر (DC)، حيث يمكنها تحويل التيار المتردد (AC) من الشبكة مباشرة إلى تيار مستمر دون الحاجة لأجهزة إضافية.
اقرأ أيضاً
- أندرويد يطلق ميزة "مساعد الحركة" لمكافحة دوار السفر: إليك كيفية تفعيلها
- الكشف عن ساعة غارمين فينيكس 9 برو الذكية: ضعف السطوع مقارنة بالجيل السابق ومقارنة شاملة
- شاشات الكمبيوتر تحت المجهر: تغلغل الإعلانات والتتبع يثير مخاوف الخصوصية
- وزير الصحة الأمريكي يثير الجدل: مقترح لتغيير تصنيف توصيات اللقاحات
- دراسة لجامعة ستانفورد: الذكاء الاصطناعي يضرب بقوة وظائف الشباب المبتدئة
يؤكد الخبراء أن هذه التقنية تمثل "التطبيق الأمثل" لمحولات الحالة الصلبة حالياً، حيث تلغي الكثير من البنية التحتية التقليدية وتوفر نقطة تحكم مركزية. وقد جمعت شركات أمريكية ناشئة بالفعل أكثر من 280 مليون دولار لترويج هذه التقنية. بالإضافة إلى فوائدها لمراكز البيانات، مثل تقليل استهلاك النحاس والمساحة، يمكن أن تسهم محولات الحالة الصلبة في تخفيف نقص الإمدادات بسوق المحولات العالمي، مما يسرع من تحديث وتوسيع شبكات الكهرباء.