أحرق سكان جواتيمالا دمى تجسد شخصيات سياسية من بينها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ضمن تقليدهم السنوي المعروف باسم "حرق الشيطان" الذي يرمز للتخلص من كل ما هو سلبي قبل عيد الميلاد.
وصُنعت الدمى بارتفاع ثلاثة أمتار، وظهر ترامب كأحد أبرز الرموز المستخدمة في الاحتفال الذي بات أيضًا مساحة للتعبير عن الاحتجاج السياسي، خاصة تجاه سياساته المتعلقة بالهجرة.
وذكر منظمو الفعالية أن اختيار ترامب جاء لكونه شخصية مثيرة للجدل عالميًا، ولما يرونه من أثر سلبي على شعوب أمريكا اللاتينية، وخاصة الجواتيماليين.
اقرأ أيضاً
- المحكمة العليا الأمريكية تؤيد احتساب بطاقات الاقتراع البريدية بعد يوم الانتخابات
- بورصة نيويورك وناسداك تقرعان جرس الافتتاح من المكتب البيضاوي لأول مرة
- رضيع بعمر 18 يوماً ينجو من زلزالي فنزويلا بعد 32 ساعة تحت الأنقاض
- المحكمة العليا ترفض مسعى ترامب لإقالة محافظ الاحتياطي الفيدرالي
- المحكمة العليا ترفض استئناف ترامب: 5 ملايين دولار لكارول
ويقام هذا التقليد في 7 ديسمبر من كل عام، حيث تشتعل النيران والألعاب النارية في مشهد رمزي يعبر عن انتصار الخير على الشر وتنقية الأجواء من الطاقات السلبية، مع مشاركة السكان بحرق أغراض قديمة ورش ماء مقدس حول المنازل.
وحذرت السلطات المحلية من ارتفاع التلوث خلال الطقس، ودعت إلى حماية الحيوانات الأليفة من الضوضاء والفزع الناتج عن الألعاب النارية.