أحرق سكان جواتيمالا دمى تجسد شخصيات سياسية من بينها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ضمن تقليدهم السنوي المعروف باسم "حرق الشيطان" الذي يرمز للتخلص من كل ما هو سلبي قبل عيد الميلاد.
وصُنعت الدمى بارتفاع ثلاثة أمتار، وظهر ترامب كأحد أبرز الرموز المستخدمة في الاحتفال الذي بات أيضًا مساحة للتعبير عن الاحتجاج السياسي، خاصة تجاه سياساته المتعلقة بالهجرة.
وذكر منظمو الفعالية أن اختيار ترامب جاء لكونه شخصية مثيرة للجدل عالميًا، ولما يرونه من أثر سلبي على شعوب أمريكا اللاتينية، وخاصة الجواتيماليين.
اقرأ أيضاً
- دراسة حديثة تكشف: كفاءة منظفات المسابح الروبوتية تتفوق على قوة الشفط
- تغير المناخ وراء الموجات الحارة القياسية: أدلة علمية تكشف الارتباط وتداعياته على الولايات المتحدة
- عودة حذرة لسكان سبوكان بعد الحرائق المدمرة.. مخاطر بيئية تعيق إعادة الإعمار
- الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران: هل تنجح عقوبات ترامب حيث فشلت الضربات والمفاوضات؟
- أزمة الإيدز: كيف مهدت لنشأة سوق بمليارات الدولارات للمضاربة على آجال الوفاة؟
ويقام هذا التقليد في 7 ديسمبر من كل عام، حيث تشتعل النيران والألعاب النارية في مشهد رمزي يعبر عن انتصار الخير على الشر وتنقية الأجواء من الطاقات السلبية، مع مشاركة السكان بحرق أغراض قديمة ورش ماء مقدس حول المنازل.
وحذرت السلطات المحلية من ارتفاع التلوث خلال الطقس، ودعت إلى حماية الحيوانات الأليفة من الضوضاء والفزع الناتج عن الألعاب النارية.