تكساس، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تسببت سيارة تسلا موديل 3، كانت تعمل بـ"نظام مساعدة القيادة الآلية"، في حادث مأساوي بتكساس بتاريخ 19 يونيو، حيث انحرفت عن مسارها واصطدمت بمنزل، ما أدى إلى وفاة سيدة تبلغ من العمر 76 عامًا. هذا الحادث يضع شركة تسلا، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، مجددًا تحت مجهر التدقيق فيما يتعلق بسلامة تقنيات القيادة الذاتية.
تساؤلات حول فعالية أنظمة القيادة الذاتية
أفادت سلطات مقاطعة هاريس أن السائق لم يُظهر علامات تعاطي مخدرات أو كحول، لكن النظام فشل في البقاء ضمن المسار المحدد. على ما يبدو، لم يتضح بعد ما إذا كان السائق قد حاول كبح السيارة أو فصل وضع القيادة الذاتية قبل وقوع الاصطدام. تواجه تسلا العديد من الدعاوى القضائية بشأن أسطولها من المركبات ذاتية القيادة، بما في ذلك قرار عام 2025 الذي حمل الشركة مسؤولية جزئية عن حادث مميت مرتبط بالقيادة الذاتية في فلوريدا.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
ضغوط تنظيمية ومزاعم مضللة
على الرغم من اعتراضات الهيئات التنظيمية، تصر الشركة على تسمية أنظمتها، مثل "القدرة الكاملة للقيادة الذاتية" (FSD)، بـ"الطيار الآلي". قبل أيام من حادث تكساس، اتهمت سلطات سلامة المرور الأوروبية تسلا بالمبالغة في سجل سلامة مركبات FSD في وثائق قدمت للمنظمين في سويسرا وهولندا. زعمت الوثيقة أن أساطيل FSD يمكن أن تكون قد "أنقذت 32 ألف روح ومنعت 1.9 مليون إصابة" في الولايات المتحدة، لكن باحثين مستقلين وصفوا هذه الادعاءات بأنها مضللة، مما يسلط الضوء على تحديات الثقة المستمرة في هذه التقنيات.
أخبار ذات صلة
- قتلى بغارات روسية على منشآت غاز أوكرانية تزامناً مع إعلان هدنة
- كاتب روسي ينتقد رهان الساسة على أمريكا لفرض السلام في أوكرانيا
- تراجع القوة الناعمة الأمريكية وتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل
- الناتو وأوروبا يستخدمان الأوكرانيين كقوة عسكرية رخيصة ضد روسيا
- مبارزون ومدربون يضغطون على الأولمبية الدولية لمراجعة فساد الاتحاد