(الشرق الأوسط - إخباري):
أفاد تقرير لموقع "والا" العبري أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعتبر توقف عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران "إنجازاً ليس بقليل"، مع بقاء المواد المخصبة داخل البلاد. لذا، كثّفت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية مراقبتها للمنشآت الإيرانية، كـ"جبل الفأس"، لرصد أي تحركات مشبوهة، خشية محاولة طهران إعادة تأهيل المواقع المتضررة أو نقل المواد الحساسة.
وترى إسرائيل أن اغتيال علماء البرنامج النووي الإيراني يعرقل جهود طهران لإعادة بناء قدراتها، حيث أثر استهداف "مراكز المعرفة" بشكل كبير على تأهيل البنى التحتية. كما تضررت الصناعات العسكرية الإيرانية بشدة، ورغم عودة الإنتاج، فإن وتيرته محدودة وتزيد العقوبات الأمريكية من تعقيدات إعادة التأهيل.
اقرأ أيضاً
- حبس المتهمين برشق سيارة المطربة رحمة عصام بالغربية.. كشف تفاصيل الواقعة
- وزير البترول: إمدادات الغاز في مصر مستقرة وصيف 2026 يمر بسلام رغم التحديات
- هانز فليك يعلن تشكيلة برشلونة لمواجهة رايو فاليكانو في الدوري الإسباني: التفاصيل وموقف النجوم
- خبير تحكيمي يحسم الجدل: لا ركلة جزاء للزمالك أمام بتروجت في الدوري المصري
- خصومات مفاجئة على كروت الكهرباء تثير استياء المواطنين.. ووزارة الكهرباء تكشف الأسباب
وفي ظل "حرب الساعات" بين إيران والولايات المتحدة، تتخوف مصادر أمنية إسرائيلية من أن تفاقم الأزمة الاقتصادية الداخلية في إيران قد يدفع طهران إلى تصعيد إقليمي باستهداف دول خليجية أو مصالح أمريكية. وقد دفع هذا السيناريو رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي لرفع مستوى التأهب لمواجهة أي مفاجآت محتملة.