(تايلاند - إخباري):
أصدرت محكمة الجنايات في تايلاند، يوم الثلاثاء، حكماً ثانياً بالإعدام بحق سارارات رانجسيووثابورن، المعروفة إعلامياً بلقب "سفاحة السيانيد"، وذلك لإدانتها بتسميم دائنة لها حتى الموت في مقاطعة نخون باتوم في ديسمبر 2020. وقد أوضح ممثلو الادعاء أن سارارات، البالغة من العمر 39 عاماً، قامت بخلط سيانيد البوتاسيوم في طعام وقدمته إلى الضحية داريني ثيبثاوي، البالغة 34 عاماً.
وأكد تقرير التشريح الصادر عن أطباء السموم والطب الشرعي بمستشفى سيريراج أن السم أدى إلى فشل أعضاء داريني الداخلية، بما في ذلك القلب والرئتين والكبد، مما تسبب في وفاتها. وكشفت التحقيقات أن "سفاحة السيانيد" كانت تعاني من ديون متعددة ولم تتمكن من سداد مبلغ 60 ألف باهت كانت قد اقترضته من داريني، مما دفعها إلى التخطيط للجريمة للتخلص من الدين.
اقرأ أيضاً
- خدمة الحماية الأمريكية تتابع تهديدات إيرانية باغتيال نجل ترامب
- تايلاند تحقق إنجازاً طبياً: أول جراحة روبوتية عن بعد لسرطان البروستاتا تكلل بالنجاح
- تايلاند تلوّح بإلغاء تأشيرات الزوار المثيرين للمشاكل
- الباث التايلاندي والذهب يصعدان مدفوعين بتراجع الدولار ومخاوف الديون الأمريكية
- تايلاند تفتح الباب أمام القطاع الخاص لتطوير المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة
وقد صدمت سلسلة جرائم القتل التي نفذتها سارارات الأمة التايلاندية، وأدت إلى تشديد الرقابة على المواد الكيميائية السامة. ووجدت الشرطة أن 15 شخصاً تعرضوا للتسميم في سبع مقاطعات بين عامي 2015 و2023، نجا منهم شخص واحد فقط. وأشار المحققون إلى أن الدافع وراء جميع عمليات التسميم كان مالياً، بهدف التخلص من الديون المتراكمة على "سفاحة السيانيد".