(واشنطن - إخباري):
قبل ثلاث سنوات، كانت عملية التوظيف لدى أندرو ستوكويل، رئيس قسم الموارد البشرية في شركة "فيندر" (Vendr)، تسير بسلاسة، حيث كان يتلقى بضع عشرات من الطلبات. لكن المشهد تغير جذرياً خلال العام الماضي، إذ أصبح يتلقى مئات، بل أحياناً آلاف الطلبات في غضون أيام قليلة، جزء كبير منها "وهمي" أو مصاغ بالذكاء الاصطناعي، مما يجعل فرزها تحدياً هائلاً.
هذا الطوفان من الطلبات يجبر المتخصصين على قضاء ساعات طويلة في مجرد فرزها، بدلاً من البحث عن المواهب الاستثنائية. يؤكد العديد من خبراء التوظيف، ومنهم أوفير سامسون من "جرينهاوس" (Greenhouse)، أن عملية البحث عن وظيفة أصبحت معيبة بشكل أساسي، حيث أدت سهولة التقدم المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى تلقي 2000 طلب لوظيفة واحدة في 24 ساعة، مما يخلق تجربة سيئة للجميع.
اقرأ أيضاً
- آبل تتراجع عن قرار يهدد خصوصية البريد الإلكتروني لمستخدميها
- إكس بوكس يحتفل بذكراه الـ25: إطلاق مجموعة إكسسوارات شفافة باللون الأخضر الأيقوني
- ذوو الهمم على مائدة الحوار بأرمنت.. «أسرتي قوتي» يفتح قنوات التواصل ويضع مطالب أصحاب الهمم على طاولة المسؤولين
- ذاكرة «كلود» تتجاوز المحادثات لتشمل جلسات العمل المشترك.. تحسينات جوهرية تعزز تجربة المستخدم
- نوكيا 300 تشارج: هاتف أساسي ببطارية عملاقة ووظيفة بنك طاقة 10 واط
هذا الوضع يعيق قدرة المتقدمين الجيدين على التميز، بينما يتسلل غير المؤهلين. على عكس الاعتقاد السائد سابقاً بضرورة تبسيط عملية التقديم، يطالب خبراء التوظيف الآن بإضافة "الاحتكاك" أو الصعوبة المتعمدة. يرون أن هذه الخطوة ضرورية لتقليل عدد الطلبات غير الجادة، وتمكينهم من التركيز على البحث عن الكفاءات الحقيقية، مما يعيد الجودة والفعالية لعملية التوظيف برمتها.