تُعد إنفلونزا النوع A من أكثر سلالات الإنفلونزا انتشارًا بسبب قدرتها العالية على التحور وإحداث تفشيات واسعة، فيما تبدأ غالبًا بأعراض تشبه نزلات البرد.
وتشمل الأعراض السعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق والحمى وآلام الجسم والصداع والقشعريرة والتعب الشديد، بينما يستدعي استمرار الأعراض لأكثر من أسبوع استشارة طبية.
وقد يؤدي إهمال العلاج إلى مضاعفات مثل التهاب الرئة والتهاب الشعب ونوبات الربو وألم الصدر واضطرابات الجهاز الهضمي ومشاكل القلب.
اقرأ أيضاً
ويختلف النوع A عن النوع B في سرعة التحور وانتقاله بين البشر والطيور، ما يجعله الأكثر تسببًا في الأوبئة، بينما يقتصر النوع B على البشر ويتحور بوتيرة أبطأ.
ويُصنف النوع A إلى فروع مثل H1N1 وH3N2، فيما يُصنف النوع B إلى سلالات أبرزها ياماغاتا وفيكتوريا.
ويعتمد التشخيص على الفحص الجزيئي السريع لمسحة الأنف أو الحلق، وقد يُشخص الطبيب الحالة اعتمادًا على الأعراض عند الحاجة.
وتتحسن الحالات الخفيفة بالراحة والسوائل والمسكنات، فيما تعمل الأدوية المضادة للفيروسات على تقليل انتشاره رغم احتمال آثارها الجانبية.
ويعد المصاب معديًا من يوم قبل ظهور الأعراض وحتى خمسة أيام بعدها، مع احتمال زيادة المدة لدى الأطفال أو الحالات الشديدة.
وتتضمن الوقاية التطعيم السنوي، وغسل اليدين، وتجنب الازدحام، واستخدام المناديل عند السعال، ودعم المناعة بالتغذية الجيدة والنوم الكافي.
أخبار ذات صلة
- ملف سجناء «داعش» في العراق: تقاطعات الأمن والسياسة وتحديات التشكيل الحكومي
- يورتشيتش: بيراميدز يطمح للحفاظ على لقبه الأفريقي ومواجهة نهضة بركان صعبة
- ترمب يسحب دعوة كارني من "مجلس السلام" وسط توتر العلاقات الأمريكية الكندية
- فيراري تكشف عن سيارتها الجديدة لموسم 2026 وتطمح لإنهاء جفاف الألقاب
- إسرائيل تستأنف استهداف «محاور التهريب» على الحدود اللبنانية - السورية