كشفت دراسة علمية حديثة عن دليل غير مسبوق يوضح كيفية انتشار الطاعون في عصور ما قبل التاريخ، قبل ظهوره المعروف في العصور الوسطى باسم "الموت الأسود".
وعثر الباحثون على الحمض النووي لبكتيريا الطاعون في سن خروف مستأنس عاش قبل أكثر من 4000 عام بجنوب روسيا، في أول دليل يؤكد إصابة الحيوانات بالمرض خلال العصر البرونزي.
وأوضح العلماء أن هذا الاكتشاف يساعد في تفسير قدرة الطاعون على الانتشار الواسع والبقاء لقرون طويلة، رغم عدم انتقاله حينها عبر البراغيث كما حدث لاحقًا.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
وأشار الفريق البحثي إلى أن الاحتكاك المباشر بين البشر والماشية والحيوانات البرية، إلى جانب توسع الرعي والسفر لمسافات طويلة، ساهم في انتقال المرض.
ويرجح الباحثون أن الأغنام التقطت البكتيريا من حيوانات برية كالقوارض أو الطيور، ثم نقلتها إلى البشر دون أن تظهر عليها أعراض واضحة.
وأكدت الدراسة أن النتائج تستند إلى عينة واحدة فقط، ما يستدعي فحص مزيد من البقايا البشرية والحيوانية لفهم آليات انتشار الطاعون بشكل أدق.
ويأمل العلماء أن تسهم هذه الأبحاث في تحسين فهم انتقال الأمراض الحيوانية إلى البشر، وهو خطر لا يزال قائمًا في العصر الحديث.