كتبت / ولاء عرابي
تولت جهات التحقيق بالإسكندرية تحقيقات موسعة في الواقعة المأساوية التي شهدها شاطئ كناري بمنطقة الهانوفيل بحي العجمي، والتي أسفرت عن مصرع سيدة تدعى "رانيا.م.ع" (27 سنة، ربة منزل، ومقيمة بمدينة ميت غمر في محافظة الدقهلية).
اقرأ أيضاً
- "مطلوب عائلياً" يتصدر إيرادات السينما المصرية متخطياً 39 مليون جنيه، و"محمود التاني" يقترب من 92 مليوناً
- نجاح باهر: حملة جماهيرية تنقذ سينما برنس تشارلز التاريخية في لندن
- هاني رمزي يتحدث بصراحة عن النجومية وتراجع الأضواء: تصالح مع الذات ورضا تام
- خالد سليم يكشف تطورات حالته الصحية بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد
- توقعات الأرصاد الجوية: أمطار ورياح وانخفاض الحرارة تضرب مصر الأحد 18 أكتوبر 2026
وفي التفاصيل التي كشفت عنها التحريات وأقوال شهود العيان، نشبت مشادة كلامية بين شقيق المجني عليها (البالغ من العمر 15 عاماً) وبين عامل شماسي بالشاطئ (17 عاماً)، وذلك على خلفية حدوث خلاف حول أحقية الجلوس في المقاعد القريبة من البحر.
تطورت المشادة سريعاً إلى مشاجرة بالأيدي، حيث أقدم عامل الشاطئ على الاعتداء على شقيق الفتاة، وحين تدخلت "رانيا" لمحاولة حماية شقيقها وفض الشجار، قام العامل بدفعها ثم عاجلها بضربة قوية باستخدام "عصا خشبية" خاصة بالشمسية استقرت في رأسها، مما أدى إلى سقوطها أرضاً مغشياً عليها.
جرى نقل المجني عليها إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة مفارقة الحياة متأثرة بإصابتها البالغة. وقد انتقلت الأجهزة الأمنية وقسم الشرطة إلى الموقع، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإحالة الملف إلى النيابة العامة التي أمرت بنقل الجثمان لمشرحة كوم الدكة وتوقيع الصفة التشريحية لبيان الأسباب الدقيقة للوفاة ومباشرة التحقيقات.