(الأردن - إخباري):
تتزايد المخاوف الأردنية من تحوّل الحدود مع إسرائيل إلى مسار رئيسي لتهريب المخدرات، في ظل تصاعد لافت لعمليات التهريب التي تستغل الطائرات المسيّرة والبالونات. تنشط شبكات منظمة في منطقة النقب، وترتبط بأطراف داخل الأردن وسيناء، وسط اتهامات أردنية بوجود تسهيلات تقدمها عناصر في الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية لهذه الشبكات.
يأتي هذا التصاعد بالتزامن مع تغيرات إقليمية في تجارة المخدرات، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا أواخر عام 2024. وقد رصد الجيش الأردني 17 عملية اعتراض لطائرات مسيّرة خلال النصف الأول من عام 2026، وأعلن التعامل مع 231 محاولة تهريب وإسقاط 56 طائرة مسيّرة على مختلف الحدود. وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أكد تزايد هذه العمليات وكشف عن ضبط 15 ألفاً و342 قضية مخدرات هذا العام.
اقرأ أيضاً
- تصاعد الجدل حول أسلحة الشرطة الفرنسية بعد إصابات مراهقين في احتجاجات الطلاب
- المرشح الديمقراطي عبدالرحمن السيد يوضح موقفه من جماعة الإخوان المسلمين في ميشيغان
- الغواصة ريموس 600: عين المحيط الذكية للاستكشاف والدفاع
- ومن الحب ما خرب .. برازيلي يكتشف ان حبيبته من انتاج الزكاء الاصطناعي
- مخلفات المتفجرات في غزة: تهديد مميت يتربص بالمدنيين
تشير تقارير إسرائيلية إلى استغلال عصابات النقب للفروق الهائلة في أسعار المخدرات. ويتهم عضو مجلس الأعيان الأردني عمار القضاة أجهزة رسمية تابعة للجيش الإسرائيلي، وتحديداً "حرس الحدود"، بالتورط في تسهيل التهريب. كما يشير الخبير الإستراتيجي ضيف الله الدبوبي إلى "هجرة معاكسة للمخدرات" من سيناء عبر النقب إلى الأردن، موضحاً أن التعاون بين المهربين وعناصر من حرس الحدود الإسرائيلي قد يعود لعلاقات عائلية، مما يفسر تسهيل هذه الأنشطة المتطورة.