(بروكسل - إخباري):
تُعد العاصمة البلجيكية بروكسل مسرحًا لمباحثات حاسمة يبدأها حلف شمال الأطلسي (الناتو) هذا الشهر، بهدف صياغة متطلبات عسكرية جديدة لمواجهة التهديدات الروسية المتزايدة. تهدف هذه المحادثات إلى تحديد القدرات الدفاعية اللازمة بحلول عام 2029، وهو الموعد الذي حذر مسؤولون أوروبيون من أنه قد يشهد استعداد روسيا لشن هجوم على إحدى دول الناتو.
تتضمن الأجندة مناقشات معمقة حول حجم القوات والأسلحة التي سيحتاجها الحلف، وكيفية تمويلها من قبل الدول الأعضاء الـ 32. وتواجه هذه المفاوضات تحديات جمة، أبرزها كيفية تقاسم الأعباء المالية والعسكرية، خاصة مع تزايد الضغوط الأمريكية لخفض وجودها العسكري في أوروبا، مما قد يترك الحلف بنقص في القدرات الحيوية مثل طائرات التزويد بالوقود والصواريخ بعيدة المدى.
اقرأ أيضاً
- تساؤلات تثير القلق في ريال مدريد بشأن إدارة مورينيو لغولر وديوماندي
- برشلونة يترقب عقوبات السيتي لضم جفارديول وشرقي
- فليك يواجه معضلة رودري قبل صدام برشلونة وباريس سان جيرمان المرتقب
- لويس إنريكي يضع عينه على مقعد تدريب برشلونة.. ودعم بيدري يبرز
- فرانس فوتبول تطلق استفتاءً استثنائياً لاختيار العام الأفضل في تاريخ الكرة الذهبية
كما ستختبر المباحثات مدى استعداد كل دولة للإنفاق الدفاعي، وقدرة أوروبا على الاعتماد على ذاتها دون الدعم الأمريكي الكامل، ومدى دمج التقنيات الحديثة كالروبوتات والذكاء الاصطناعي في الخطط العسكرية. ويُتوقع أن تكون هذه المحادثات صعبة ومعقدة، حيث ستحدد "المستوى الطموح" للناتو في مواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.