مصر - وكالة أنباء إخباري
خيرية أحمد: أيقونة الكوميديا المصرية
تحل اليوم الأربعاء ذكرى ميلاد الفنانة القديرة خيرية أحمد، التي تُعد واحدة من أبرز نجمات الكوميديا في مصر، والتي تركت بصمة لا تُمحى في عالم المسرح والسينما والتلفزيون. اشتهرت بأدائها العفوي والمميز الذي أضفى على أعمالها طابعًا خاصًا.
بدايات فنية واعدة
بدأت خيرية أحمد مسيرتها الفنية بالانضمام إلى فرقة المسرح الحر، لتنطلق بعدها إلى عالم الشهرة من خلال برنامج «ساعة لقلبك» الذي كان له دور كبير في اكتشاف مواهب كوميدية عديدة. لم تتوقف موهبتها عند هذا الحد، بل انضمت إلى فرقة «ساعة لقلبك» المسرحية، ثم انتقلت إلى فرقة الفنان القدير إسماعيل ياسين، مما صقل موهبتها وزاد من خبرتها الفنية.
اقرأ أيضاً
- الدكتور أحمد صبري الملاح يترأس الاجتماع بحضور قيادات الرعاية الصحية والنائب عبدالستار رضا.. ومناقشة تأخر التقارير والأشعة والتحويلات وإنشاء بنك دم إقليمي وتوفير ماكينات غسيل كلوى الأقصر – أبو الحجاج عطيتو في مشهدٍ يعكس أن جودة الرعاية الصحية لا تُقاس فقط
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
مسيرة حافلة بالعطاء
تنقلت الراحلة بين العديد من الفرق المسرحية المرموقة، منها فرقة أمين الريحاني، وفرقة أمين الهنيدي، وفرقة الكوميدي المصرية، حيث قدمت خلالها باقة من المسرحيات التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور. لم يقتصر عطاؤها على المسرح، بل امتد ليشمل السينما والتلفزيون، مقدمةً أدوارًا لا تُنسى.
أعمال خالدة
من أبرز أعمالها السينمائية التي تركت بصمة قوية: «الفانوس السحري»، «عريس مراتي»، «احترسي من الرجال يا ماما»، «جمعية قتل الزوجات»، و«ساحر النساء». أما على الصعيد التلفزيوني، فقد تألقت في مسلسلات مثل: «عابر سبيل»، «ساكن قصادي»، «العائلة»، و«يوم عسل يوم بصل». وعلى خشبة المسرح، قدمت أعمالًا مميزة مثل: «المغناطيس»، «مراتي بنت جن»، و«طبق سلطة».
تُوفيت خيرية أحمد صباح يوم 19 نوفمبر عام 2011، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، تاركةً وراءها إرثًا فنيًا ثريًا يظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.