(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
كشفت دراسة رائدة أجراها باحثون في جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة الأمريكية عن تلاعب واسع النطاق في الصور المستخدمة لتسويق الأجسام المضادة التجارية، وهي مكونات حيوية لا غنى عنها في البحث البيولوجي والدفاع المناعي. وقد أظهرت النتائج أن أكثر من 17 ألف جسم مضاد معروض للبيع من قبل 16 شركة مختلفة، تحتوي على صور تجريبية معدلة بشكل مضلل، مما يثير مخاوف جدية بشأن نزاهة البيانات العلمية.
بدأت هذه الاكتشافات عندما لاحظ الباحث ريس ريتشاردسون، زميل ما بعد الدكتوراه، وجود تعديلات في صور الأجسام المضادة، تتراوح بين إزالة الضوضاء الخلفية ونسخ ولصق البيانات لتلفيق النتائج. وتُعد الأجسام المضادة أدوات أساسية في المختبرات لتحديد البروتينات ومواقعها، وتستخدم الشركات هذه التجارب لإثبات فعالية منتجاتها. ومع ذلك، فإن هذه الصور المعدلة تقدم صورة غير واقعية لأداء الأجسام المضادة.
اقرأ أيضاً
- نجوم الفن يؤكدون: التضامن المصري السعودي ركيزة الأمن العربي
- رع حتب ونفرت: تحفة النحت المصري القديم التي تبهر زوار المتحف المصري
- أصالة وشيرين تعلقان على تصريحات السيسي بشأن دعم السعودية: روابط تاريخية ومصير مشترك
- مفيد عاشور يزيح الستار عن رحلة معاناته الصحية الطويلة ويعلن تماثله للشفاء
- دراسة حديثة: ذكريات الطفولة المبكرة تبدأ أبكر مما كان يُعتقد.. ودور الثقافة والمنزل
يُعد هذا التلاعب ذا عواقب وخيمة على المجتمع العلمي، حيث قد يضيع الباحثون وقتًا وجهدًا ومالًا في استكشاف الأخطاء وإصلاحها، معتقدين أن المشكلة تكمن في إجراءاتهم التجريبية، بينما يكون الخلل في المنتج نفسه. وقد أظهر الفحص أن ما يقرب من 7% من الصور التي تم تحليلها تحمل علامات تلاعب، مما يستدعي مراجعة شاملة للممارسات التسويقية لضمان الشفافية والموثوقية في توريد المواد البحثية الحيوية.