(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
كشفت دراسة رائدة أجراها باحثون في جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة الأمريكية عن تلاعب واسع النطاق في الصور المستخدمة لتسويق الأجسام المضادة التجارية، وهي مكونات حيوية لا غنى عنها في البحث البيولوجي والدفاع المناعي. وقد أظهرت النتائج أن أكثر من 17 ألف جسم مضاد معروض للبيع من قبل 16 شركة مختلفة، تحتوي على صور تجريبية معدلة بشكل مضلل، مما يثير مخاوف جدية بشأن نزاهة البيانات العلمية.
بدأت هذه الاكتشافات عندما لاحظ الباحث ريس ريتشاردسون، زميل ما بعد الدكتوراه، وجود تعديلات في صور الأجسام المضادة، تتراوح بين إزالة الضوضاء الخلفية ونسخ ولصق البيانات لتلفيق النتائج. وتُعد الأجسام المضادة أدوات أساسية في المختبرات لتحديد البروتينات ومواقعها، وتستخدم الشركات هذه التجارب لإثبات فعالية منتجاتها. ومع ذلك، فإن هذه الصور المعدلة تقدم صورة غير واقعية لأداء الأجسام المضادة.
اقرأ أيضاً
- أندرويد يطلق ميزة "مساعد الحركة" لمكافحة دوار السفر: إليك كيفية تفعيلها
- الكشف عن ساعة غارمين فينيكس 9 برو الذكية: ضعف السطوع مقارنة بالجيل السابق ومقارنة شاملة
- شاشات الكمبيوتر تحت المجهر: تغلغل الإعلانات والتتبع يثير مخاوف الخصوصية
- وزير الصحة الأمريكي يثير الجدل: مقترح لتغيير تصنيف توصيات اللقاحات
- مراكز البيانات: قاطرة الابتكار في تقنيات محولات الطاقة ذات الحالة الصلبة
يُعد هذا التلاعب ذا عواقب وخيمة على المجتمع العلمي، حيث قد يضيع الباحثون وقتًا وجهدًا ومالًا في استكشاف الأخطاء وإصلاحها، معتقدين أن المشكلة تكمن في إجراءاتهم التجريبية، بينما يكون الخلل في المنتج نفسه. وقد أظهر الفحص أن ما يقرب من 7% من الصور التي تم تحليلها تحمل علامات تلاعب، مما يستدعي مراجعة شاملة للممارسات التسويقية لضمان الشفافية والموثوقية في توريد المواد البحثية الحيوية.
أخبار ذات صلة
- نتنياهو يسعى لإحكام قبضته على الليكود مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية
- مقتل رجلين بضربة أميركية على قارب لتهريب المخدرات بالمحيط الهادئ
- السعودية والأردن يواصلان التنسيق والتشاور حول أوضاع المنطقة
- ليبيا تعزز جهودها الأمنية ضد تهريب المخدرات بأحكام مشددة
- السياحة المصرية تحقق نمواً لافتاً بنسبة 20% رغم اضطرابات المنطقة