(النمسا - إخباري):
كشفت دراسة علمية رائدة، قادها فريق من الباحثين في معهد العلوم والتكنولوجيا بالنمسا برئاسة عالمة الأعصاب ساندرا سيجرت، عن تباين جوهري في استجابة أدمغة الإناث للتخدير العام بمادة الكيتامين مقارنة بالذكور. تُشير النتائج، التي نُشرت في مجلة "Science Advances"، إلى أن هذا الاختلاف يعود بالأساس إلى ديناميكيات ونشاط الخلايا المناعية والعصبية المعروفة باسم "الخلايا الدبقية الصغيرة".
أوضحت الدراسة أن التخدير بالكيتامين يحفز نشاطًا أعلى لهذه الخلايا في أدمغة الإناث، مما يؤثر على توزيعها عبر الطبقات القشرية للدماغ خلال مرحلة الإفاقة والتعافي. ولفهم هذه الآلية، استخدم الباحثون فئران أبحاث معدلة وراثيًا، ما سمح لهم بتصوير حي ومباشر لتفاعلات الخلايا الدبقية مع الخلايا العصبية المحيطة، حيث لوحظ أن الكيتامين يدفع الخلايا الدبقية لدى الإناث لإقامة اتصالات وتشابكات عصبية أكثر لتعزيز المرونة العصبية.
اقرأ أيضاً
- "للتاريخ".. رئيس الوزراء يستعرض ما تحقق على أرض الدولة المصرية خلال الأعوام الإثنى عشر الماضية
- أهم توصيات منتدي مصر : تخفيف الأعباء المعيشية وتحسين الخدمات
- الرئيس السيسي يشهد الحفل الختامي لأعمال منتدى مصر ٢٠٢٦
- سفراء إدارة أبنوب التعليمية أوائل الجمهورية
- تقنيات Pulsar وFeinmann تعيد تعريف دقة التحكم في الألعاب
كما أظهرت التحاليل المخبرية ارتفاعًا في مستويات التعبير عن جين (Fkbp5) وبروتين (Fkbp51) في الخلايا الدبقية للإناث فقط، وهما يلعبان دورًا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر. وتكتسب هذه الفروقات الجنسية في استجابة الدماغ للتخدير أهمية بالغة بالنظر إلى العدد الهائل من العمليات الجراحية التي تتطلب تخديرًا عامًا سنويًا. وتؤكد الدكتورة سيجرت على ضرورة اعتماد "الجنس" كمتغير بيولوجي أساسي عند اختبار الأدوية، تحديًا للافتراض السائد بتفاعل أجساد الجنسين مع الأدوية بالطريقة ذاتها.
أخبار ذات صلة
- احتجاجات 'الصراصير' في الهند: هل تشكل تحديًا متصاعدًا لرئيس الوزراء مودي؟
- وفاة أيقونة موسيقى الكانتري الأمريكية دولي بارتون عن 80 عامًا
- هوندا تحذر: مصنع أمريكا الشمالية الجديد رهين تمديد اتفاقية التجارة
- المدعية العامة جينين بيرو تواجه شكاوى أخلاقية خطيرة بتهمة استهداف خصوم ترامب السياسيين
- جدل واسع حول مركز كينيدي: وزارة العدل تلمح لإمكانية هدمه ما لم يخلد اسم ترامب