(النمسا - إخباري):
كشفت دراسة علمية رائدة، قادها فريق من الباحثين في معهد العلوم والتكنولوجيا بالنمسا برئاسة عالمة الأعصاب ساندرا سيجرت، عن تباين جوهري في استجابة أدمغة الإناث للتخدير العام بمادة الكيتامين مقارنة بالذكور. تُشير النتائج، التي نُشرت في مجلة "Science Advances"، إلى أن هذا الاختلاف يعود بالأساس إلى ديناميكيات ونشاط الخلايا المناعية والعصبية المعروفة باسم "الخلايا الدبقية الصغيرة".
أوضحت الدراسة أن التخدير بالكيتامين يحفز نشاطًا أعلى لهذه الخلايا في أدمغة الإناث، مما يؤثر على توزيعها عبر الطبقات القشرية للدماغ خلال مرحلة الإفاقة والتعافي. ولفهم هذه الآلية، استخدم الباحثون فئران أبحاث معدلة وراثيًا، ما سمح لهم بتصوير حي ومباشر لتفاعلات الخلايا الدبقية مع الخلايا العصبية المحيطة، حيث لوحظ أن الكيتامين يدفع الخلايا الدبقية لدى الإناث لإقامة اتصالات وتشابكات عصبية أكثر لتعزيز المرونة العصبية.
اقرأ أيضاً
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
- إقبال لافت على حلوى المولد النبوي بطنطا رغم ارتفاع الأسعار (فيديو)
كما أظهرت التحاليل المخبرية ارتفاعًا في مستويات التعبير عن جين (Fkbp5) وبروتين (Fkbp51) في الخلايا الدبقية للإناث فقط، وهما يلعبان دورًا في تنظيم استجابة الجسم للتوتر. وتكتسب هذه الفروقات الجنسية في استجابة الدماغ للتخدير أهمية بالغة بالنظر إلى العدد الهائل من العمليات الجراحية التي تتطلب تخديرًا عامًا سنويًا. وتؤكد الدكتورة سيجرت على ضرورة اعتماد "الجنس" كمتغير بيولوجي أساسي عند اختبار الأدوية، تحديًا للافتراض السائد بتفاعل أجساد الجنسين مع الأدوية بالطريقة ذاتها.
أخبار ذات صلة
- النفط يتجاوز 110 دولارات والدولار يتراجع وسط تداخل جيوسياسي اقتصادي
- بعد انتهاء مهلة الكونغرس.. ترمب يواجه قرار استكمال المواجهة مع إيران
- وزيرة العمل الفلسطينية: سوق العمل يواجه صدمة مزدوجة و500 ألف عاطل
- بين التفاوض والخيارات العسكرية: هل أنهت الهدنة الحرب مع إيران مع انتهاء مهلة ترمب؟
- إيران تستعد لضربة أمريكية محتملة مع انتهاء مهلة الكونغرس